للتسجيل اضغط هـنـا

التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

أنا و أنت
بقلم : عايش مطنش



الإهداءات


   
 
عـودة للخلف   منتديات حريب بيحان > الأقسام الأدبية > حريب بيحان الشعر والموروث الشعبي > دواوين شعراء حريب بيحان
 
   


« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: هــــــــــــــــام : قائمة سوداء للاحزاب والمهربين والسوق السوداء (آخر رد :ابو الحسين الطاهري)       :: ودعا خادم الحرمين قادة وعلماء الأمة الإسلاميةالإسلامية (آخر رد :ابو الحسين الطاهري)       :: ماذا ستكتب على جدران (منتديات حريب بيحان) (آخر رد :جوهرة قطر)       :: أنا و أنت (آخر رد :جوهرة قطر)       :: احساس المساء (آخر رد :طفل المعجزة)       :: الفراق صعب ولكن (آخر رد :طفل المعجزة)       :: شيلة شدو أداء خالد عبدالرحمن (آخر رد :طفل المعجزة)       :: اهداء الى جميع خواتى هنا (آخر رد :طفل المعجزة)       :: يوم يحذفوا موضوعك أو مشاركاتك بدون سبب !! (آخر رد :طفل المعجزة)       :: أعجبُ (آخر رد :طفل المعجزة)      


موضوع مغلق
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
[/TABLETEXT]












قديم 05-11-2013, 06:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 9
المشاركات: 10,324 [+]
بمعدل : 9.50 يوميا
اخر زياره : [+]

مشاهدة أوسمتي

شكراً: 8,403
تم شكره 9,971 مرة في 4,244 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صدى الوجدان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : دواوين شعراء حريب بيحان
Arrow ديوان الشاعر عبدالله عبدالوهاب نعمان

[TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://www.hreeb-bihan.com/vb/backgrounds/14.gif');border:10px outset deeppink;"]
.


عبدالله عبدالوهاب نعمان

  • هو الشاعر اليمني عبد الله عبد الوهاب نعمان ولد عام 1917م في قضاء الحجرية لواء تعز، ثاني أصغر أبناء الشهيد الشيخ عبدالوهاب نعمان الذي كان أول الثوار على حكم أسرة حميد الدين ، منذ بداية تسلمهم الحكم من الأتراك عام 1918. وكان والده الشيخ عبدالوهاب بيك نعمان ، قائمقام الحجرية بمرسوم من الباب العالي في الأستانة.
  • انتقل مع بقية زوجات وأبناء الشيخ عبد الوهاب نعمان إلى صنعاء للإقامة إلى جانبه، وتلقى وأخوته جزءا من تعليمة على يد والده الشيخ عبد الوهاب نعمان في صنعاء حيث معتقلاً بها، منذ عام 1923 عندما طلبه الإمام يحي حميد الدين إلى صنعاء، بعد ثورته عندئذ ضد ابن الوزير، نائب الإمام في تعز، لرفض الأتاوات التي أراد أن يفرضها على المواطنين "الرعية".
  • ثم درس على يد ابن عمه الأستاذ أحمد محمد نعمان في ذبحان بالحجرية، ودرس بعد ذلك في مدينة زبيد، على يد عبد الله المعزبي، من أشهر علماء زبيد.
  • وفي أوائل الأربعينات كان ضمن الشباب المستنير الذين تجمعوا في تعز حيث عمل بالتدريس بالمدرسة الأحمدية في الفترة من العام 1941 الى 1944م .
  • وأثناء وجوده في ذبحان أبرق الإمام أحمد إلى عامله لإعتقاله، غير أنه علم بذلك من أحد الأحباب وهو القاضي عبد الجبار المجاهد، ونصحه بالهروب قبل أن يرسل العامل في إعتقاله، وفر عبدالله عبد الوهاب نعمان إلى عدن، لينظم بعد ذلك إلى مجموعة الأحرار، وكان، إلى جانب آخرين، من مؤسسي حزب الأحرار اليمنيين. ويعتبر الفضول من أوائل رجال حركة الأحرار ومن أبرز كتّابها، فقد كان سياسياً وأديباً وشاعراً وصحفياً بارزاً.
  • وفي عدن عمل في سلك التدريس وقام بتعليم اللغة العربية في مدرسة بازرعة الخيرية، ثم ترك التدريس ليصدر جريدة (صوت اليمن) الناطقة باسم الجمعية اليمنية الكبرى عام 1947م, وكانت مقالاته الساخنة فيها تمثل رداً على جريدة الإيمان المتوكلية التي تهاجم الأحرار. كما كانت له مقالات سياسية في جريدة (فتاة الجزيرة) بتوقيع (يمني بلا مأوى).
  • وبعد فشل ثورة 1948 في إقامة النظام الدستوري، وبعد إعدام قادة الثورة ومنهم والده الشهيد الشيخ عبد الوهاب نعمان والشهيد السيد حسين الكبسي، رأسا ثورة 1948، قام في عدن، في ديسمبر 1948، بأصدار صحيفة "الفضول" وهي من المحطات الهامة في حياة شاعرنا. وتعود هذه التسمية إلى الحلف الذي كان قائما في الجاهلية مهمته إنصاف المظلومين، وهو "حلف الفضول". وقد اشتهر شاعرنا وعرف في الأوساط الأدبية بلقب "الفضول" نسبة إلى صحيفته.
  • وفي نهاية العام 1953 قامت سلطات الاحنلال البريطاني بإغلاق صحيفة "الفضول" من خلال رفض تجديد ترخيصها بضغوط من النظام الملكي في شمال الوطن، بعد أن أقلق عبدالله عبدالوهاب نعمان مضاجع الإمام أحمد حميد الدين بما تنشره "الفضول". [راجع الوثيقة رقم 14 من الوثائق البريطانية بشأن الفضول] وهجر الفضول مع بداية العام 1954 الكتابة والشعر، وانخرط في هذه الفترة في الأعمال الحرة لتأمين لقمة العيش لأسرته.
  • ولكنه، وفي نفس الوقت، ظل يقاوم الأوضاع في ظل الإحتلال في الجنوب والملكية في الشمال من خلال كتابة صفحة باسم "البسباس" في صحيفة "الكفاح" التي كانت تصدر في عدن للأستاذ حسن علي بيومي.
  • في غمرة قسوة الحياة في عدن قبل الثورة، عزف عن كتابة الشعر، حتى أثاره المرض العضال الذي أصاب رفيق دربه وصديقه السيد محمد بن يحي الوريث، وكن من الأحرار المهاجرين في كينيا، وعينه أمير الكويت الراحل جابر الأحمد الجابر الصباح قنصلاً فخرياً للكويت في كينيا، عندما أصاب المرض صديق عمره وكان يتعالج في الكويت في كنف الأمير، كتب قصيده مدح يشكر فيها الأمير، وفيها إشارة إلى هجره الشعر حيث قال: "قد كنت ودعت القريض ترفعاً إذ كل ما حولي يروم هجاءُ". وقد كانت هذه القصيدة في العام 1963 أو 1964، وقبل وفاة الوريث.
  • عاد إلى كتابة الشعر الغنائي في بعد ثورة 26 سبتمبر 1962، في عدن، وقبل انتقاله النهائي منها الى شمال الوطن، وكتب قصيدتين لحنهما الفنان الكبير محمد مرشد ناجي، وسجل الأغنيتين في إذاعة عدن بأسم ابنه مروان، ليتخفى لأنه لم يكن يريد أن يعرف الناس أنه عاد إلى كتابة الشعر. وهاتان الأغنيتان هما أغنية "شبان القبيلة "، وغناها الفنان المرحوم محمد صالح عزاني والفنانة فتحية الصغيرة، وأغنية ثانية غناها الفنان المرحوم أحمد علي قاسم.
  • وبعد ذلك، ظل لفترة قصيرة بعد الثورة، يعيش ما بين عدن وشمال الوطن. وبدأ يعاود كتابة الشعر الغنائي ومن أوائل القصائد، "دق القاع دقه" و "عدن عدن"، وهما من بدايات تعاونه الفني والغنائي مع الفنان الكبير أيوب طارش العبسي.
  • عبر صديقي عمره المرحوم جازم الحروي وأمين قاسم سلطان، أخذت سيدة الغناء العربي أم كلثوم قصيدة "لك أيامي" للفضول لتغنيها من جملة أغانيها التي اعتزمت غنائها لشعراء من كل الوطن العربي، غير أن ذلك لم يتحقق لوفاتها. قام بعد ذلك الفنان أيوب طارش بتلحين تلك القصيدة وغنائها. وسيلاحظ المتصفح القارئ أن قصيدة "لك أيامي" تلك التي غناها أيوب طارش، تختلف عن النص النهائي الذي ظل الفضول يجدد فيه إلى ما قبل وفاته، وترد هذه القصيدة في الموقع باسم "أحلام السنين".
  • وفي العام 1966، وبينما هو في تنقله بين عدن وصنعاء، اعتقل الفضول مع مجموعة من السياسيين الآخرين، في سجن "الرادع" الشهير، عندما قامت السلطات المصرية باعتقال حكومة الأستاذ أحمد محمد نعمان في القاهرة، وذلك لمعارضة التدخل المصري في الشئون اليمنية. ولم يطلق سراح من سجنوا في القاهرة، ومن سجنوا في الرادع إلا بعد هزيمة 1967. وهناك قال رائعته "أرض المروءات" التي عاتب فيها مصر على ما حدث في اليمن.
  • وبعد ذلك استقر مقام الفضول في شمال الوطن، في صنعاء، وتقلد بعد انقلاب 5 نوفمبر 1968 منصب مدير مكتب الإقتصاد والجمارك في تعز، ثم منصب وزير الإعلام في حكومة عبد الله الكرشمي، التي لم تعمر أشهر.
  • بعد وزارة الإعلام، قام فخامة القاضي عبد الرحمن بن يحي الارياني، رئيس المجلس الجمهوري حينها، بتعيين عبد الله عبد الوهاب نعمان مستشاراً لشئون الوحدة، نظراً لطول خبرته بأحوال جنوب الوطن ورجالاته. وظل في هذا المنصب مع الرئيس إبراهيم الحمدي، والرئيس أحمد الغشمي، والرئيس علي عبد الله صالح، إلى أن وافت شاعرنا المنية.
  • وظل يكتب الشعر الغنائي والأناشيد الوطنية وكثير من القصائد السياسية التي لم ينشرها. فبدأ في هذه الفترة مرحلة جديدة كونت النصف الآخر من شخصيته الإبداعية وهي قصائده العاطفية. وشعر الفضول العاطفي أروع ما نظم وكتب وقيل. فقد كان عاشقاً ومعشوقاً من الطراز الأول.
  • والفضول لم يكتب للحبيب وللمهاجر والمزارع والأرض والوطن والغربة فقط، بل ألهب مشاعر الناس بأجمل الأناشيد الوطنية، مثل : "هذه يومي فسيروا في ضحاها" و "أملؤوا الدنيا ابتساما" و "هتافات شعب" و "ياسماوات بلادي باركينا" و "عطايا تربتي" وغيرها الكثير. لكن أروع هذه المجموعة من الأناشيد الوطنية النشيد الذي اختير نشيداً وطنياً لجنوب الوطن قبل الوحدة، والذي أعيد اختياره ليكون النشيد الوطني لليمن الموحد، بعد إعادة تحقيق الوحدة اليمنية وإعلان الجمهورية اليمنية، وهو :
رددي أيتها الدنيا نشيــدي
ردديه وأعيدي وأعيـدي
وأذكري في فرحتي كل شهيد
وأمنحيه حللاً من ضؤي عيدي
  • وكان اختيار النشيد نشيداً وطنياً لجنوب الوطن قبل الوحدة، بناء على اتفاق في الكويت بين الأخ الرئيس علي عبد الله صالح والأخ الرئيس عبد الفتاح اسماعيل، رحمه الله، في العام 1979، حيث اتفق الرئيسان أن يكون النشيد هو النشيد الوطني للشطرين، ولليمن الموحد. وذلك الاتفاق هو أساس إقرار "رددي أيتها الدنيا نشيدي" كنشيد وطني لليمن الموحد.
  • بعد ذلك، قلده الأخ علي ناصر محمد، رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى، الشطر الجنوبي للوطن حينها وسام الأداب والفنون. في 10 سبتمبر 1980.
  • وقلده الأخ الرئيس علي عبد الله صالح، رئيس الجمهورية العربية اليمنية، الشطر الشمالي للوطن حينها، وسام الفنون في 23 يونيو 1982.
  • حرص على جمع اشعاره استعداداً لطبعها كما كان ينوي إصدارها في عمل يجمع فيه بعض كتاباته في الصحف منذ الأربعينات إلا أن الأجل وافاه قبل تحقيق ذلك، حتى أن ديوانه الوحيد (الفيروزة) صدر له بعد وفاته، بجهد فردي من أحد أبنائه المهندس عبدالكريم عبد الله عبد الوهاب نعمان. لكن اعماله الشعرية الكاملة وهي تقارب المائة قصيدة لم تطبع.
  • توفي الشاعر عبد الله عبد الوهاب نعمان الفضول في 5 يوليو 1982م على فراشة في تعز بالسكتة القلبية، عن عمر يناهز الخامسة والستين، بعد مرحلة طويلة من الكفاح الوطني والأدبي مثلت رافداً هاما من روافد الحركة السياسة والثقافية في بلادنا. وقد كان الفضول ولا يزال علما من أعلام الشعر الوطني والغنائي العاطفي في اليمن بل وفي الوطن العربي لن تكرر.
  • رحل الشاعر عن زوجته آسية الغوري، وله منها 6 أبناء وابنتان، وله 5 أبناء وأبنه واحدة، من زوجة سابقة هي عزيزة نعمان عبد القادر نعمان. كما رحل عن زوجتين لم ينجب منهما، هما نفيسة رفعت إبراهيم وعزيزة أمين عبد الواسع نعمان. وأبناءه هم: سكينة، محمد، سامية، مروان، هشام، وليد (متوفي)، هاني، أيمن (متوفي)، عبدالكريم، صخر، يمنى، منذر، شبيب، طريف.



لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عرض البوم صور صدى الوجدان  
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ صدى الوجدان على المشاركة المفيدة:
[/tabletext]












قديم 05-11-2013, 07:02 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 9
المشاركات: 10,324 [+]
بمعدل : 9.50 يوميا
اخر زياره : [+]

مشاهدة أوسمتي

شكراً: 8,403
تم شكره 9,971 مرة في 4,244 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صدى الوجدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صدى الوجدان المنتدى : دواوين شعراء حريب بيحان
الإفتراضي

[tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.hreeb-bihan.com/vb/backgrounds/14.gif');border:10px outset deeppink;"]
إرجعي الصحراءَ يا ريحُ
لم أكـُن أعـــرفُهُ إلاَّ شهيـــــدا
فادياً يصحبه للمــوت وعيدا
حـــــاملاً في كفِّــه أكفانــــــه
هازئ الخطوة بالحتفِ عنيدا
ولقد عايشـتُ إنســـــــــانيته
خصبةً فيه وإنسانـاً فريـــــدا
جشَّــــمـته نفسُـــــهُ ممتنــــــــــــعاً
ينــــتهي في صدره النسر صعودا
فمضى في الوعرِ لا أمضى خطىً
منــه في الوعر ولا أصلب عودا
والطمــــــــوح الضخـم محذورٌ به
يكمُنُ النحسُ لمن لاقى السعودا
إذكــروهُ وخــــــــــذوه مثـــــلا
قد مضى في شأوه مستبسلا
ما أتى في الـــــدربِ مخزاةً ولا
خـــاض للغايـــــــــة فيها وحلا
مجَّـــدوهُ وامنحــــــــــوه القُبلا
وأتـــركوهُ في ثـــــــــــراه بطلا
مثــــــلما كان وما زلنــــــا على
دربنا نحمــــلُ عنه المشعـــــلا
لم أُقِـــم في بهـــــو حزني مأتما
يُلـبــــس الشعرَ حداداً معولا
لم تمُتْ مفجـــوعةً نفسي ولا
نفــضَ الحزنُ بعيني حنظلا
وكفـــاني أنــــه لـــــو لم يكن
بطـــــــلاً في قومه ما قتلا
لا يــــــروم الغدر إلاَّ مهجةً
يطعــــــنُ الغادرُ فيها جحفلا
دارنا كم أعطــتِ العذر لمن
صـالَ أو غـــــالَ بها قتيلا
إنه حاضرنا الوحشي من
يرهب الرواد والمستقبلا
وسيمضي حاملا مَخْشَاتَه
مُمْعِنًا في ذعره مسترسلا
وسنمضــــي كلما جَثّ لنا
أمـــــــلاً فينا زرعنا أملا
أرجعي الصحراء يا ريحُ دعي ما تبقَّى من قناديلي يضيئ
وذري له واحتي آمنة لا دجــى فيها ولا صِــــــــلّ خبي
إتركيها خـــارجَ الليــلِ يــروح لنا الفجــــر عليها ويـــــجي
ما لإعـــمارك شـــرير المـــــزاج فما يفتنـــــــــــه إلا الرديء
ضقـــت بالـــدار وخاصمت نظــــافتها يخزيك فيها ما يضيئ
فتحركـــت وبــاءً مؤذيــاً ومـــلأت الـدار فيرانا تصــــــيئ
طــــالما قمنا على الأخلاقِ والغدرُ في قاموسنا لفـظ بذئ
فــــلماذا جئت بالقبح لنا فانطوى الفاضل وانطاد المسيئ
وتـــوقحــت عـــــراءً لا نــــدى عنـده يهمي ولا ظل يفيئ
وعشقتينا ضحايا فوقها رجسك الضاري على الطهر النقي
كيف تلقاك صديقٌ يا ضُحى أعينٌ مفقـــــــوءةٌ لا تستضيئ
نهنهي حـــزنك يا نفسي فلن يبرح الليل إلى الفجر يسيئ
ومعاني الخبث عاشت أبداً خصمها المحراب لا القبو الوبيئ
والضــــــراوات التي في فكها طعمها الماجد والشهم الجريئ
وجــــــعي ملءُ أحاسيســــي وأحزان نفسي أكتويها لهبا
أيـــن من عيني من عايَشـــتْهُ الناسُ للناسِ غـــداً مرتقبا
من لبست الفخم من معروفه وتسـربلت الجليل الطيبا
أثخــنت جـــرحي به الأيـــام إذ سلبــــــتني فيه إبنا وأبا
حيــــرتي تملئـُــــني وتملأُ ظــني ويقيــــــــــــني عجبا
كم تساءلتُ وكم لُذْتُ بأبعاد فهمي سائلاً مستجوبا
لِمَ أعـــمار عطاء الخير تُقصفُ والشرُ يعيشُ الحقبا
ولِمَ الأحداث تأتينا فتـــسلنا الصدق وتبقي الكذبا
أعقمـــــــت أنفسنا الأحقاد وماتـــــركت للخير فيها عقبا
وتمشينــــا بها بُوميّةً تعشــــــق الليل وتــــــــــأوي الخربا
أغبياءٌ نحـنُ كـــزلزالٍ يقصــف لا يعـــــــــــرف ما ضربا
داميـــون وغابيــــــون أمعنت الأخــــــــــلاق منا هربا
كلما جاء مضـــــــــيئٌ بيننا سبـــق النَّــــــابُ إليه المخلبا
كم تفـــــارسنا ولم نســــــــدل على خزينا فيما أتينا حجبا
وافتضحنا تحت كل الضوء إن لنا في كل سوءٍ مذهبا
مجــــدنا أن طباع الغاب أقامت لنا شرعاً وصارت أدبا
أي اسم اسمنـــا اليوم وقبــــــل دخول الغاب كنا عربا
ياسمائي كـــــدتُ لا أشـــهد فيكِ لأرضي غيمةً أو شهبا
كلما لاح لعيـــــــني وامــــــضٌ فيك من ضوء شهاب غربا
وإذا أورقت الأحلام في الأرض من تحتك أمست حطبا
وأتى الشَّـرُ على صهــــــوةِ آثــــامه يحــــــرقُ فيك السحبا
أمَّتي قـــد كثـــرتْ فيك الحصى والأذى أنـذر فيك الذهبا
يقطــــعُ البـــغيُ رقـــــابي ثم يســـرحُ مختــــالاً علـــــيها معجبا
وهو لا يأتي غبيــــاً أبــــلهاً يـــأخذ البُلهَ ويبـــــــــــقي النُّجُبا
فطنــــتْ آثــــامه أن تنتـــــقي غير من أقلقـــــــها أو أرعبا
يا نفوسي ستظــــلين دماً فــــوق أرضي أبداً منسكــــــبا
طــــالما رفضـــــك لا ينصاع أن ينشرَ السوءُ عليك الجربا
وسيبــــقى وطني ما دام يـــــركع لله مـــــــدانا مــــــــذنبا
لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عرض البوم صور صدى الوجدان  
[/tabletext]












قديم 05-11-2013, 07:04 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 9
المشاركات: 10,324 [+]
بمعدل : 9.50 يوميا
اخر زياره : [+]

مشاهدة أوسمتي

شكراً: 8,403
تم شكره 9,971 مرة في 4,244 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صدى الوجدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صدى الوجدان المنتدى : دواوين شعراء حريب بيحان
الإفتراضي

[tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.hreeb-bihan.com/vb/backgrounds/14.gif');border:10px outset deeppink;"]
أيها الشعبُ الذي يهوى النشيدا
والبطــــــولات الخوالي والجدودا
والحماســــات التي تلــوي الحديدا
هاك مزمـــــــــــوراً زمرناه فريدا
عنتريـــــــاتي هــــــــوى بيــــــــــــــرقها وحصاني أخذ الخطو الوئيدا
لم يعُـــد يصهــــلُ عقــــــــــــــــــلي فوقَهُ فلقد أصبحَ مكــــدوداً بلـــيدا
وحـماسي بـــــــــردتْ أطــــــــــــــرافُهُ بعد أن كان بأعصــابي وقيدا
وانــزوى في ثَلجِــــه نــــدابـــــــــــــــــةً يهبُ الدَّمعَ شهيـــداً أو فقيدا
وفتــــوحـاتُ خيـــــالي أتعبتـــــــــني فأعَتَقَــــتِ الأسارى والعبيدا
وانتهــى سيـــفي بكفِّــي خشـــــــــــباً لأَرى فيـه مـن العجـزِ مزيدا
بعــد أن أمَّلــت أن أشهـــــد في النَّـاسِ من أخــــلاقهم خـــلـــقاً جـــــديدا
صــــــلفتْ كلُّ الجهـــــــــــالات فلم ألـقَ في مـوكبِها وغداً رشيـدا
هـــؤلاء النـــــاس كـم يعجبـني
أن يَرَوا في زيفهـم مجــــداً مجيـدا
إنهم يعطون للجهـل عروشاً من الضوءِ وخيـلاً وجنودا
يلثمــــــــــــون الإثم تمجيــدا له
ويقيمون على الصدق الحدودا
فأتـــتْ كل العقوبـــــــات بمن
نــزل العقـــــلُ بهم عفاً حميدا
واختفـــى كلُّ نظيــــفٍ حـذرا
أن يـــراه الإثم شيطانا مريدا
وتمشَّـى اللــــصُ في بحبــوحةٍ
يســرقُ الوافرَ فيها والزهيدا
وتمطَّـى من فشت فحشــاءُهُ
وتمـــــــادت عفناً فيه ودودا
أمَّـتي كم رُحــــتُ في غيبوبةٍ بعدها الصحو أتى صحوا عتيدا
كم أكاذيبٍ بنا مرت لتــخرج من تاريخنـــا قبحـــاً طـــــــريدا
ساهــــــماً عُـدتُ حـزينـــــاً واهماً
أحمـــــــلُ الخيبةَ والجهدَ اليؤوسا
لم أعُــــــد حاطبَ ليلٍ حــــــالماً
أن في جوف الدياجير الشموسا
طالما بشَّـرتُ بالحــــــــــــبِّ فمــا
سلَّ أحقــــــاداً ولا زكَّـى نفوسا
كلما الصـــدقُ أتـــانا حــــــــــاكماً
لم يشــعْ رعبا ولم يحصد رؤوسا
لم يشــــــــــأه الناس إلاَّ غاشماً
يصنــــــعُ البأساءَ للناس لبوسا
وإذا مـا لم يكن في طبــــــــعه
افتراسٌ عَلَّمُـــــــــوه الافتراسا
وأحـــالوا روحَهُ مسبعــــــــــةً
تمـلءُ الأنفسَ خـوفاً واحتراسا
وأرَوهُ الســــــــوءَ في أنفسهم
ليــلاقيهم وحــــــوشاً لا أُناسا
وأحاطُوهُ بجوٍ غائـــــــــــــــمٍ
ليرى الحقَّ غموضاً والتباســــا
واطمئنـــوا في وثـــــــوقٍ أنهُ
فَقَدَ الرؤيةَ في الشكِ احتباسا
فــــإذا كل شريـــــــــفٍ عنـده
غادرٌ يتخذ الصفــو لباســـــــا
وعلى مِــرآتــِهِ في كــــــــــــفِّه
قد بدا كلُّ المضيئين خســــاسا
لم أعُـــــدْ أحلـــمُ أني ســــاحرٌ أهبُ الإسعادَ أو ألغـي النُّـحوسا
لم أعـــــد أزعــــم أني قـــــادرٌ عن بيوتِ النارِ أن أُثـــني المجوسا
حانـــــةُ الأحــــلامِ قد أغلقتُها وأطحتُ الـدَّنَّ فـيها والكُــؤوسا
وفـــــراديسـي التي رونقتـــُها بالمُـنى أعطيتـُها مني الفــــــؤوسا
والظنونُ البيضُ قد أحـرقتُها بعد أن شاعـت بها الخيبةُ سوسا
وزبورُ الصدق قد مـزقتُها مُذ أقــــامَ النــاس للزورِ الطقوسا


لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عرض البوم صور صدى الوجدان  
[/tabletext]












قديم 05-11-2013, 07:05 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 9
المشاركات: 10,324 [+]
بمعدل : 9.50 يوميا
اخر زياره : [+]

مشاهدة أوسمتي

شكراً: 8,403
تم شكره 9,971 مرة في 4,244 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صدى الوجدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صدى الوجدان المنتدى : دواوين شعراء حريب بيحان
الإفتراضي

[tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.hreeb-bihan.com/vb/backgrounds/14.gif');border:10px outset deeppink;"]
قِبَاب ُالمَجَانِيْن

كَمْ تَسَاءَلْتْ وَلَمْ أَلَقَ جَوَابَا
أَيْنَ عَنْ أَرْضِيَ وَجْهُ الْصِّدْقِ غَابَا؟
أَيُّ أَرْضٍ هِذِهِ لَمْ تَبْقِ فِيْهَا
يَدُ الآثامِ لَلْخَيْرِ حِسَابَا
شَبِعَتْ كَلُّ الْحَقَارَاتِ بِهَا
وَمَضَتْ كُلُّ الْطَّهَارَاتِ سَغَابَا
كَمْ فُؤُوْسٌ فَوْقَهَا جَاءَتْ لِتَعْمَلَ
فِيْ الأَخْلاَقِ قَصْلاً وَاحْتِطَابَا
كُلَّمَا قُلْتُ انْتَهَىْ الْسُّوْءُ عَلَيْهَا
تَبَدَّا هَرَمُ الْسُّوْءِ شَبَابَا

إِنَّها أَرْضِيْ وَقَدْ جَغْرَفَهَا
حُبُّهَا فِيَّ جِبَالاً وَهِضَابَا
سَوْفَ أَمْضِيْ فَوْقَهَا مُسْتَبْسِلاً
وَسَأَحَيَاهَا عَمَارَاً أَوْ خَرَابَا
أُحْرِقُ الْغَابَةَ حَتَّىْ لاَ أرَىْ
مَخْلَبَاً فِيْهَا وَلاَأَشْهَدُ نَابَا

وَطَنِيْ الْمَحْزُوْنَ
كَمْ أَخْزَاكَ مَنْ فِيْكَ كَمْ أَشْقُوْكَ نَاسَاً وَتُرَابَا أَيُ مَرْدُوْدٍ أَتَىْ مِنْ أَشْعَبِيَّاتِهِمْ لَمْ يُشْبِعَ الْنَّاسَ عَذَابَا
أَوْ طُمُوْحَاتٍ لَهَمْ أَخْلاَقُهَا لَمْ تَجِدْهُمْ يَسْتَحِقُّوْنَ الْعِقَابَا
أَوْ سُلُوْكٍ خَجِلٍ لَمْ يَمْلَئُوْا أَدَبَ الْنَّاسِ بِهِ قُبْحَاً وَعَابَا
أَيُّ أَسْبِابٍ تَبَدَّتْ فِيْ تَعَاقُبِهِمْ تُلْبِسُ مِنْ فَضْلٍ ثِيَابَا
كُلُّ شَئٍْ فِيْهُمُ يُنْكِرُ أَنَّ لَهُمْ فِيْهِ إِلَىْ الْفَضْلِ انْتِسَابَا

كَمْ أَذَلُّوْا الْعَقْلَ نُبْذَاً وَاجْتِنَابَا
وَأَقَامُوْا لِلْمَجَانِيْنِ قِبَابَا
وَاحْتَوَوْا مِلْءَ مَرَاعِيْهِمْ ذِئَابَا
وَمَرَابِيْ الْزَّهْرِ يَعْبُقْنَ مَلاَبَا
أَبْدَلُوْهَا بِالْفَرَاشَاتِ ذُبَابَا
وَخَوَابِيْ الْشَّهْدِ لَمَّا فَرَغَتْ
مَلَئُوْهَا بَدَلَ الْشَّهْدِ لُعَابَا
وَالْخَطَايَا لَمْ تَدَعْ فِيْ سَمْعِهِمْ
أَبَدَاً لِلْخَيْرِ صَوْتَاَ مُسْتَجَابَا
وَيُحَارُوْنَ بَأَنَّا لاَنُبَجِّلُهُمْ أَوْ نَمْنَحُ الإِثْمَ الْثَّوَابَا
وَانْتِصَارُالبَاطِلِ الْمُتْعِبِ أَسْوَءُ سُوْءَاً مِنْهُ فِيْنَاأَنْ يُحَابَا
وَسُقُوْطُ الْنَّاسِ أَنْ يَمْضِيْ بِهَا
الُجُهْدُ فِيْ إِشْقَاءِهَا جُهْدَاً مُثَابَا
وَتَرَىْ فِيْ مَقْتِهَاالْسُّوْءِ هُرُوْبَاً مِنْ الْفَضْلِ وَإِبْقَاً وَاغْتِرَابَا
وَشَقَاءُالأَرْضِ أَنْ يَلْقَىْ بِهَ
مَجْدَهُ مَنْ أَجْهَدَالإِثْمَ ارْتِكَابَا

كَمْ حَيِيْنَا لِلْبَلاَهَاتِ بِنَا
أَوْفِيَاءً لَمْ نَلِجْ لِلْفَهْمِ بَابَا
وَوَثَقْنَا بِعُرَىْ الْزُّوْرِ فَلَمْ
تُعْطِنَا الْفِطْنَةُ فِيْ الْزُّوْرِ ارْتِيَابَا
وَخَلَعْنَا الْعَبْقَرِيَّاتَ عَلَىْ
كُلَّ مَفْتُوْنٍ وَصِغْنَاهَا كِتَابَا
وَمَنَحْنَا كُلَّ عُكَّازٍ حَمَائِلَ
سَيْفٍ وَغَمَدْنَاهُ قِرَابَا
وَكَأَنَّا قَدْ تَنَازَلْنَا عَنَ الْصِّدْقِ فِيْ الأَشْيَاءِ وَالْنَّاسِ احْتِسَابَا
وَدَخَلْنَا رِحَلَةَ الإِفْكِ حُفَاةً وَخُضْنَاهَا ظَلاَمَاً وَضَبَابَا
وَمَشَيْنَاهَا نِفَاقَاً فَاجِرَاً
فَادِحَ الآثَامِ لاَيَنْوِيْ الْمَتَابَا
وَهَتَكْنَا كُلَّ عِرْضٍ لِلْحَقِيْقَةِ
وَالْصِّدْقِ وَقَاتَلْنَا الْصَّوَابَا
وَبَصَقْنَا أَوْجَهَ الْخَيْرِ وَسِرْنَا
مِعَ الْسَوْءَاتِ وَالْسُّوْءِ صِحَابَا

يَاظُنُوْنِيْ كَمْ تَطَامَنْتِ إِلَىْ
مُسْتَسرٍ يَنْطَوِيْ وَحْشَاً وَغَابَا
كَمْ أَراَكِ الْلَّيْلُ فَجْرَاً كَاذِبَاً
وَأَلاَحَ الْقَاعَ لِلْعَيْنِ سَرَابَا
كُلُّ مَنْ جَاءَ حَسِبْنَا أَنَّهُ
قَدْ أَتَىْ فِيْ لَيْلِنَا الْدَّاجِيْ شِهَابَا
وَحَشَرْنَا حَوْلَهُ أَنْفُسَنَا
مَوْكِبَاً يَصْنَعُهُ ضَخْمَاً مُهَابَا
وَحَمَلْنَاهُ عَلَىْ أَعْيُنِنَا
أَمَلاً عِشْنَا لَهُ الْعُمْرَ ارْتِقَابَا
وَاحْتَمَلْنَاهُ رَشَادَاً مُعِطْيَاً
جَاءَ يَمْتَدُ عَلَىْ الأَرْضِ سَحَابَا
فَانْطَوَيْنَا مِنْهُ أُسْطُوْرَةٍ
لاَيَرَىْ الْصِّدْقُ بِهَا إِلاَّ الْكِذَابَا
وَرَأيْنَاهُ مَرَايَا خَيْبَةٍ
قَدْ بَدَا طَاؤُوْسُنَا فِيْهَا غُرَابَا
وَمَضَتْ أَعْيُنُنَا تَذْرَعُ مَا
قَدْ حَسِبْنَاهُ خِضَمَاً وَعُبَابَا
فِإِذَا زَخَّارُنَا لَيْسَ سِوَىْ
حُفْرَةً قَدْ مُلِئَتْ مِلْحَاً مُذَابَا

كَيْفَ يَأتِيْ فَاضِلاً مَنْ لاَيَرَىْ
غَضَبَاً فِيْنَا وَلاَنَاسَاً غِضَابَا؟
بَلْ يُلاَقِيْنَا هُزَالاً لَيْسَ نَرْفِضُ
مَايُعْطَيْ قُشُوْرَاً أَمْ لُبَابَا
نَحْنُ مُتْنَا يَوْمَ مَاتَ الْرَّفْضُ فِيْنَا
وَأَسْلَمْنَا الْمَهَابَاتَ الْرِّقَابَا
وَالْتَزَمْنَا أَدَباً لاَيَجِدُ الْبَصْقُ فِيْ أَوْجُهِنَا مِنْهُ الْعِتَابَا
فَلَوْ أَنَّ الْذُّلَّ لَمْ يَأتِ بِنَا مِنْ مُذِلٍّ لاغْتَصَبْنَاهُ إِغْتِصَابَا
وَسَنَحْيَا عِنْدَمَا تَمْقُتُ أَوْجُهُنَا الْذُّلَّ فَلاَ تَأتِيْ الْتُّرَابَا

أَيُّ تَارِيْخٍ لَنَا لَمْ تَرَنَا
فِيْهِ يَوْمَاً لِلْمَجَانِيْنِ رِكَابَا
كَمْ بِمَجْنُوْنٍ رَكَضْنَا فَرْحَةً
وَصَهَلْنَا تَحْتَ مَجْنُوْنٍ طِرَابَا
نََتَرَاءَا آدَمِيِيْنَ وَكُلُّ الْوَقَاحَاتِ رَأَتْ فِيْنَا دَوَابَا
وَعَلَتْ أَفْوَاقُنَا مَزْهُوَةً أَنَّهَا تُرْكِبُنَا خَيْلاً عِرَابَا

لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عرض البوم صور صدى الوجدان  
[/tabletext]












قديم 05-11-2013, 07:08 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 9
المشاركات: 10,324 [+]
بمعدل : 9.50 يوميا
اخر زياره : [+]

مشاهدة أوسمتي

شكراً: 8,403
تم شكره 9,971 مرة في 4,244 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صدى الوجدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صدى الوجدان المنتدى : دواوين شعراء حريب بيحان
الإفتراضي

[tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.hreeb-bihan.com/vb/backgrounds/14.gif');border:10px outset deeppink;"]
إلى الزبيري
لدى استقباله في عدن 1944 ميلادية
أمُنحتَ من سيل الجحيم لسانا أم صغت من لهب السعير مكانا
وربيتَ في أثناء حضن النارِ أم كوَّنتَ من جمراتها إنسـانا
أَمْ أنتَ صاعقةٌ تضجُّ أمِ احتوتْ جنبـاكَ في أثنائها بركانا
أمْ أنتَ بركانٌ بنفســكَ ثائرٌ يرمي لظاً من جوفهِ ودخانا
لغةٌ بها خاطبتَ شعبكَ قائلاً كُنْ غاصباً صعبَ المراسِ فكانا
لكأنما أفرغتَ في أعصابهـم حَمماً فأشعلَ منهمُ الأبــدانَ
كَلِمٌ من القلبِ الجريحِ نزعتها ملأتْ فـراغَ نفوسِهمْ إيمانا
كالنجمِ يملؤُ من أشعتِهِ الدُنى حتى تفيضَ .. ولمْ يزلْ ملآنـا
لم يشهدِ التاريخُ قبلكَ شاعِراً هـزَّ اليراعَ فأيقضَ الأوطانا
في كلِّ حرفٍ شعــلةٌ مشبوبةٌ تلجُ النُهى فتُصيرُها هيجانا
قلمٌ خلقتَ به لشعبٍ ميتٍ روحاً .. وصغـتَ له به وجدانا
منْ كان يأمل أن يراهُ لما بهِ حنق العواطف ساخطاً غضبانا
عبثَ الطغاةٌ به فماتَ شعورُهُ واستمرأ الآلام والأحــزانا
حتى خلقتَ من الحماسِ وناره في كل رأسٍ منهم شيطانا
فإذا الدماءُ تفورُ في أعصابهم عطفاً على أوطانهم وحنانا
شعلٌ تَشِعُّ من الهتافَ كأنما أضرمتَ بين ضلوعهم نيرانا
ويطيرُ من تصفيقهم شراراً إذا ما مسَّ صوتك منهم الآذانا
أنعشتَ أمَّتَكَ الضعيفةَ بعدما صبرتَ على ألامها أزمــانا
حملت لسانُكَ صوتَها فبَعَثْتَهُ في الخافقــــينِ مدوّياً رنّانا
ووقفتَ تبعثها وتنشد عزها وبذلتَ نفسكَ دونها مجانــا
ومسحت بالكفِ الكريم دموعها وأذبت قلبك للجراحِ دهانا
*****
يا فتية الشعب المضام أمثلكم يرضى البقاء مدى الحياة مهانا
أولستم أبنـاء من دان الزما نُ لهم و طأطأَ رأسَهُ إذعانـا
عافوا الحياةَ ذليلةً واستعذبوا الموت الزوآم وقاوموا الطغيـــانا
شلوا عروشَ الضالمينَ وشتّتوا شملَ الطغاةَ ومزقوا التيجانا
وأمالهم طرباً صليل سيوفهم فجفوا القيان وحطموا العيدانا
حفروا قبوراً بالسيوف وأشرعوا سُمْرَ الرِّمَاحِ لينسجوا أكفانا
بذلوا النفوسَ الغالياتِ وشيَّدوا لهمُ على هامِ الشُّمُوسِ مكانـا
وبمجدهم غنَّى الزمانُ ورددت حورُ الجِنانِ بِذِكرِهِم ألحانا
لهُمُ الجدودُ الأكرمون وأنتمُ أحفادهمْ فتسـاندوا أخوانا
وعلى جلالة قدركم وإبائكم هاتوا الدليل وإظهروا البرهانا
أينَ الكـرامةُ والإباءُ وأينَ ما الإسلامُ من شرفِ النفـوسِ حَبانا
أنسام ذل العسف في أوطاننا ونذوقُ من ألامهِ ألــوانا
ونظلُّ مكبوتي العواطف خنعاً سحقاً لنا إن لم نحل جبانـا
أنَعُـقُّ أُمّتنا ونحن نرى مآ سيها وننظرُ ما تذوقُ عيانا
أنغُضُّ من أبصارنا عن بؤسها ونصـمُّ عن أنَّاتَها الآذانا
أَ مِنَ المروءةِ إن تصاعد زفرها فيكون في آذاننا ألحانـا
مَنْ ذاكَ يرقصُ حولَ جثة ميتٍ ويظلُّ يمرحُ عندها نشوانا
أو مَنْ يُـداهن في قضيةِ أمةٍ ويغضُّ عن ويلاتها الأجفانا
ويمد خنجره إلى أحشائها .. ليكون في تمزيقها معوانا
إلا الذي باعَ الكرامةَ واشترى خِزياً وتاريخاً له لعَّانـا
ذّبح الضميرَ بمِديَـة الأغـراضِ وابتـذلَ الحياءَ لنيلها قـربانا
إبكوا لأمتكم وفاءاً واسكبوا دمعاً يبلُّ فؤادها الضمآنا
والدمع لا يذريه هنانا سوى من كان عن صون الحفاظ جبانا
لُمُّوا شتاتكُمُ لها وتكاتفوا واسعوا إلى إعزازها أعوانا
وإذا غلى إعزازها فتآلبوا وهبــوا دماءَكُـمُ لـهُ أثمانا
أنروم أن [ ] وتضمّد جرحهـا الدامـي أكـفُّ سوانا
فنرى السكوتَ عن المظالم حكمةً ونَعد نقمتنا لها عصيانا
لبيك يا أوطان [ ] وما في قصدنا شططا ولا عدوانــا
لا نبغ يا أوطان فيك حضارةً كلا ولا عَلماً ولا ألوانا
نبغ احترام الحق والأعراض لا نبغي أساطيلاً ولا طيرانـا
ونـريد أن تُعطى النساء ويمنح الأطفال من عبـث الجنود أمانا
ويكون صيتُ الملكِ سِلماً فيك لاحرباً على الشعب الفقير عوانا
فإلى متى وعِصِيّه وأكفُّـهُ تُدمي الظهورَ وتقصفُ الأبدانا
عبثوا بأمتهم كما شآءوا وما عرفوا بها شـرعاً ولا قرآنا
لاننثـني أبداً فأمــا أن ينــــال الموت منا أو ننال منانا
ستظلُ تكدحُ في الجهادِ عقولنا حتى نرى عرضَ الضعيفِ مصانا
والظلمُ لا يبقى على حالٍ إذا ألفى الأُباةَ وصادفَ الشجعانَ
وقف الظلوم أمامه حيرانا
لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عرض البوم صور صدى الوجدان  
[/tabletext]












قديم 05-11-2013, 07:22 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 9
المشاركات: 10,324 [+]
بمعدل : 9.50 يوميا
اخر زياره : [+]

مشاهدة أوسمتي

شكراً: 8,403
تم شكره 9,971 مرة في 4,244 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صدى الوجدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صدى الوجدان المنتدى : دواوين شعراء حريب بيحان
الإفتراضي

[tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.hreeb-bihan.com/vb/backgrounds/14.gif');border:10px inset deeppink;"]
عقب اعتقال الأحرار ونفيهم إلى "حجة" عاصمة السجون اليمنية

هوت ِالصواعقُ وأرتمى الإعصار فتفجرت من جانبيه النـارُ
فتدافعت كتلاً على صهواتها البركانُ والمهلكات والأخطــارُ
فركبتموها باسمين كأنـها فُرشت لكم في متنها الأزهارُ
عبس الهلاكُ لكم فلم تخشو له بأساً ولم تخشع لكم أبصارُ
ومشيتمُ شم الأنوف كأنكم قدرٌ تهاب لقاءه الأقـدارُ
تتبسمون إلى المنون كأنمـا خبأت لكم في طيها أعمـارُ
سرتم فأرجفت الشوامخ روعةً منكم وغضَّ هديره الزخارُ
وعنتْ ذكآء كأن كلاً منكم ناهٍ على ما تحتها أمــارُ
سيروا وحسبكمُ فخاراً أنكم في وجه طاغية الورى ثوارُ
بيضُ الوجوهِ من العفاف كأنما ذابت على صفحاتها أقمارُ
لاتملكون سوى نفوس ملؤها بأسٌ وعزمٌ صادقٌ وفخـارُ
أبتِ التصعلكَ والرضوخ فلم يطق إخضاعها طاغٍ ولا جبّارُ
تأبى الكرامة أن يطأطأ ربها رأساً وإن صبـت عليه النارُ
مهجٌ بها سمتِ الكرامةُ والحجى وسمى بها إيمانها الفّـوارُ
ربيت بأحضان الملائك وأغتذت بالبرقِ واعتصرت لها الأنوارُ
فكأنهن صواعقٌ مكتـــوبةٌ فيكم يغالبها حجى ووقارُ
سيروا وما الأغلال في أعناقكمُ إلاَّ لمجدكم العظيم شعـارُ
أو أنها سبح الطهارة والتُّقى سلكت بها ملائك أطهارُ
ما العار في لبس الحديد وقاية للعرض إذ يمشي إليه صغارُ
ما العار إلاَّ أن يُرى لكم على ضيم القساة العابثين قرارُ
والسجن أشرف من تنسم جيفةٍ نفح الخنا من جوفها والعـارُ
وسيعرف التاريخ أن ورائكم من لاينام بجانبيه الثـــارُ
سيكون هذا المُلك قيمة هامكم إن حطمت أوفى عليه دمارُ
ينهارُ ما انهارت ويبقى ما بقت إذ أنها في أُسِّهِ أحجـارُ
ولهــامكم أغلى وأرفع قيمة من أن يُقــاس لها به مقدارُ
ياجيفة التاريخ هل من حفرةٍ تؤويكَ إذ سئمتك هذي الدارُ
أم أن ظهرُ الأرضِ أنذرَ بطنها أن احتوائك سبُّةٌ وشنــارُ
أم أن عزرائيل يأنفُ أن تدنس كفه من روحك الأقــــذارُ
ماذا ترى لك من عتاد بعدهم سقط المـتاع وعرشك المنهارُ
لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عرض البوم صور صدى الوجدان  
[/tabletext]












قديم 05-11-2013, 07:24 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 9
المشاركات: 10,324 [+]
بمعدل : 9.50 يوميا
اخر زياره : [+]

مشاهدة أوسمتي

شكراً: 8,403
تم شكره 9,971 مرة في 4,244 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صدى الوجدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صدى الوجدان المنتدى : دواوين شعراء حريب بيحان
الإفتراضي

[tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.hreeb-bihan.com/vb/backgrounds/14.gif');border:10px outset deeppink;"]
صديقُ المجــــد
وهي آخر قصيدة قالها الشاعر في حياته، في 5 مايو 1982، في القصر الجمهوري في صنعاء، أمام فخامة الأخ علي عبدالله صالح، رئيس الجمهورية العربية اليمنية، يوم قلده الرئيس وسام الفنون والآداب. وكان ذلك قبل وفاة الشاعر بشهرين.
فاخراً جئتُ مُزيراً كَلِمِي وجهَ مَنْ صــادقَ مجدَ القلمِ
وجه مَنْ أقنعَ صدقَ الحَرْفِ إنَّ عروشَ الصدقَ لم تنهدمِ
لا يؤاخي عفةَ الحرفِ سوى قَـمَّة يـربض فوق القمم
قَبـَّـلتهُ الغيمُ فيها لم تدعْ جانباً من وجــهه لم يلثم
وأجَلُّ الناسِ في قلبي فتىً لم يلـجْ بي وجـهُ في مــأثمِ
أو تكلِّـفني به الأخـلاق ما أختفــي منه وراء اللثمِ
لم يكن يوماً لنفسي خزيـةٌ أو يُـذقها لحظـةً من ندمِ
لم أهُـن في نفسه بل خالطتْ نفسُه نفسي وآخت شمي
لم يلـوثني من الإفكِ ولا طـرحَ الزورَ سواكاً في فمي
غير هذا ما رآني وإلى غيـرهِ ما سـرحت بي قــدمي
ليس أي الناس قد تأتي إليه حـروفي كالفراشِ الحُــوَّمِ
ليس أي الناس قد يلقاهُ كِـبـرُ يراعي في خشوع المحرِمِ
ما أرى الكثـرة إلاَّ حُـفراً أبـداً فاغـرةًلم تــردم
وبحوري ليس تعطي لؤلوي غير بحرٍ مـلءَ أرض يـرتمي
هـادئ الأعمـاقِ والأفـواق ليس بموارٍ ولا ملتـطمِ
إن شِعْـري مَعْقِـلٌ ساحتهُ حرمٌ ..فيها جـلال الحرمٍ
بعد نفسي لم أبوئ عـرشه غيـر شهمٍ نُـبلُه لم يـأثمِ
أبداً ما هـزمَ الخيـرَ وليـس أمـام السوءِ بالمنهـزمِ
فرقـديٌ تهتدي الناس به إن تمشت في المسـار الأيهمِ
أو وفـيٌّ عايـش الناسَ بلقبٍ حمـي لا بقلبٍ شبـمِ
سارحاً ينمو وجوداً من مزايا نفسه لا سارحاً في العدمِ
ماجـداً ما بهض الجهد به باهـض.. غير جلال القيم
نهمت نفسي إلى الصدق فجاء به الصدق ليكفي نهمي
ذاك من تُلقي عصـا ترحالها عنده نفسي ويأتي مقدمي
ليس يأتي الضخمُ إلاَّ ذورةً تتعالي فوق وكـر القشعمِ
وضئيــلُ النفس يأوي كلَّ منحدرٍ مستروحاً للوخمِ
إنني كل الذي أبقاه من عبق الفــردوسِ سيلُ العرمِ
خبَّـأتني روح أرضي مثلما يخبأ الألماس جوف المنجمِ
بخلت بي أن ترى جوهرها في مكانٍ غير صدر الكرمِ
أو كأني ظلت مذخوراً بها لمضيءٍ روحُهُ لم تُـظْـلِمِ
بأذخٌ أحسبه يوماً أتي الفجـر أو زار مـدار الأنجمِ
لم تقـل زوراً يراعاتي وميزانها قسطاسـه لم يظـلمِ
إنها معصومة أن ترتـئي ورع التقوى بشـدقي أرقمِ
إنها ما ضرغمت عنـزاً ولا وصمت ليثـاً بطبع الغنمِ
كم يكون القبح في الحرف إذا قدر الدنيار قدر الدرهمِ
إن رأى البـومَ طواويساً وإن ألحقَ البازَ بسربِ الرخمِ
أو تمادى في نفـاقٍ لاثماً سبحـة القسِّ ونـصل المجرمِ
كم بيانٍ سقطتْ منه الكـرامةُ في الإفـك .. ولم تقمِ
وسطـورٌ فاجرتٌ لم أجد فوقها غير حــريق الذممِ
ولكم أحزنـني شعرٌ تبيـعُ الخطايـا ضوءَهُ بالظُـلَمِ
ولكم احزنـني شعرٌ به نكهةُ الخبـزِ وريـح اللُّقــمِ
ما أراني أُلبِسُ الشعـرَ سوى شرفَ الصدقِ ونُبلَ الشِّيمِ
إنـه العزُ فلا أكسـو به رأس ذي ظلف ولا ذي منسمِ
ليس في شعري ولا نثري سـوى لبدة أطرحها في ضيغمِ

لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عرض البوم صور صدى الوجدان  
[/tabletext]












قديم 05-11-2013, 07:25 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 9
المشاركات: 10,324 [+]
بمعدل : 9.50 يوميا
اخر زياره : [+]

مشاهدة أوسمتي

شكراً: 8,403
تم شكره 9,971 مرة في 4,244 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صدى الوجدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صدى الوجدان المنتدى : دواوين شعراء حريب بيحان
الإفتراضي

[tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.hreeb-bihan.com/vb/backgrounds/14.gif');border:10px outset deeppink;"]
غــــدّار

أصدقتكَ الحبَ ولم تصدقِ
غدار .. لاترجع إلى معشقي
تجتاحني .. كاللافح المحرقِ
أو كالظلام الكالح المطبقِ

لبثتَ في خمـري فلم تعتقِ
وعُمتَ في فجري فلم تألقِ
ونمت في زهري ولم تعبـقِ
ودمت في قطري ولم تورقِ
ما يصنع الحب لعودٍ شقي
ما صاغهُ طقسي ولا أقلما

غدَّارْ .. حتى لو سكنت السما
لـخُنْتَ في أقطـارها الأنجما
غدَّارْ .. لو لبسـت الضحى
وسرتَ في جوفِ السحاباتِ ما
غدَّارْ .. لو أنـزلت بين الندا
ما كنتَ للأوراق إلاَّ ضَمَـا

غدَّارْ .. ما جئت لكي ترتقي
بل جئـت للدنـيا لكي تأثما
كالحيَّـة الرقطــاء لم تخلقِ
لتنفـث العـطر والبـلسما

غدَّارْ .. بعد اليـوم لن تلتقي
هـواك أحلامــي فقد سمما
غدَّارْ .. لو أدهقتَ لي دورقي
للُحْــتَ لي في قاعها أرقما

ولو رعتـكَ النحل في زنبقي
لأخرجتَ لي شهـدَها علقما
ولو صباحي لاحَ في مشرقي
كنتَ في عيني صباحي عمـا

خبَّــأت لي نفسًا ظلامية
سرحتُ فيها عاشـقاً مغرما
حسبت فيها الفجـر لكنني
وجدت للوحـش بها مجثما

كم صحت في روحك لاتحرقي
ما طـرّزَ الحـب ومانـَـمْنا
وكان فيك الإثــمُ لايتَّـقي
وكان فيك الذنـبُ قد صمَّما

من أي شيئ فيك لم أقلــقِ
تكوينــك المرجوح كالزئبقِ
أم ورطتـي في طبعك المرهقِ
وأي وجهٍ فيـك لم يصـفقِ
وظل مثل الفجـرلم يبصـقِ
وغير مشتـومٍ ولن يشتـما

لا شيئ قد أبقيت لم تحـرقِ
أو قائمـاً ما زال لم يصعـق
وأي شيئ فيـك لم تنعــق
على حياتي ناعقـاً أسحـما

أتيتني كالبـاذلِ المفتـــدي
وفيك روحُ الصـائلِ المعتـدي
تـهين كل الطهر في مسجدي
وتبصــق الأقداس في معبدي
فأرجع إلى الأحراش يا قـنفذي
وأخرج من الريش الذي ترتدي
ما عدتَ طاؤوسي ولا هدهدي

نفضت كفي لم تُعـد سيدي
أخشى ضلالي فيك أن يهتدي
رفعت أنفي لم تعد مجهـدي
بسوطك الملعـون في مجلدي
غسلت طرفي لم تعد إثـمدي
بل أنت في عيـني كالمِبـْردِ

منك تعافيت وقد كنـت لي
سجىً بحلقي نازلا مخنــقي
نزعتها من نابــك الأزرق
روحي وقد رشتـه منها دما
أرحت نفسي منك يا مقلقي
وكنت فيها قيـدها الأدهما
نجا وريدي منك يا مشنـقي
يـدعو لغيري فيك أن يسلما

أعد وفائي لي أعـد موثقي
فلم يعد ما بينــنا مبـرما
ياغابـةً للشوك قد زارهــا
قلبي بحبي الأخضــر المورقِ
سوف أرى قلـبي إذا عادها
كما أرى القديس في المفسقِ

غدَّارْ .. بعد اليوم لن نلتقي
فقد صنعـت النعش والمأتما
وليس عندي خشيـة المشفق
إن انتـهي حزناً وأن أندما
فلو طرحت التاج في مفرقي
ما كنت إلاَّ قاتلي الأعظما
لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عرض البوم صور صدى الوجدان  
[/tabletext]












قديم 05-11-2013, 07:27 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 9
المشاركات: 10,324 [+]
بمعدل : 9.50 يوميا
اخر زياره : [+]

مشاهدة أوسمتي

شكراً: 8,403
تم شكره 9,971 مرة في 4,244 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صدى الوجدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صدى الوجدان المنتدى : دواوين شعراء حريب بيحان
الإفتراضي

[tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.hreeb-bihan.com/vb/backgrounds/14.gif');border:10px inset deeppink;"]
الْوَطَـنُ الحزين

إلى فخامة القاضي عبدالرحمن بن يحي الإرياني، رئيس المجلس الجمهوري في الجمهورية العربية اليمنية، في الأيام التي سبقت تخليه عن رئاسة المجلس الجمهوري، بحركة 13 يونيو 1974، التي قادها إبراهيم محمد الحمدي. ومعه استقال الأستاذ أحمد محمد نعمان أيضاً عن عضوية المجلس الجمهوري. بعدها رحل الرئيس القاضي عبدالرحمن الإرياني إلى سوريا، ورحل الأستاذ نعمان إلى القاهرة والمملكة العربية السعودية.
قَلْبِيْ يُزَلْزَلُهُ حَنِيْنُهْ
وَيَكَادُ يُبْكِيْنِيْ أَنِيْنُه
حُزْنَاً عَلَىْ وَطَـنٍ بِهِ قَدْ عِشْتُ تَحْضَنُنِيْ جُفُوْنُهْ
وَحَيْيْتُ تُفْرِحُنِيْ أَمَانِيْهِ وتُتْرِحُنِيْ شُجُوْنُهْ
عَطِرُالرِّحَابِ كَأَنَّمَا فِيْهَا يَمُجُّ المِسْكَ طِيْنُهْ
مَهْمَا تَبَدَّا وَجْهُهْ
رَثَّاً تُجَلِّلُهُ غُصُوْنُهْ
هُوَ مَوْطِنِيْ لِيْ غَثُّهُ عَبْرَ الحَيَاةِ وَلِيْ سَمِيْنُهْ
حَدِبَتْ عَلَيَّ سُهُوْلُهُ وَحَنَتْ عَلَى قَلْبِيْ حُزُوْنُهْ
مِنْ غِيْبَتِيْ .. وَمِنَ اغْتِرَابِيْ عَنْهُ .. أَرْأفُ بِي سُجُوْنُهْ
عِزُّ الحَيَاةِ بِهِ عَلَى الأَيَّامِ .. قَدْ رَسَخَتْ حُصُوْنُهْ
مَاجَاءَ يُطْفِىءُ ضَوْءَهَا
فَسْلُ النُجَارِ وَلامُهِيْنُهْ
وَالْيَوْمُ أَشْهَدُهَا كَرُوْحِ القَبْرِ يَغْشَاهَا سُكُوْنٌهْ
تَمْشِيْ بِلاَ فَرَحٍ وَلاَ مَرَحٍ تُحَرِّكُهَا لُحُوْنُهْ
مَهْمُوْمَةٌ كَمَزَاجِ مَدْيُوْنٍ تُجَهِّمُهُ دُيُوْنُهْ
خَشَبِيَّةٌ
نَاقُوْسُهَا الخَشَبِيُّ لاَيَعْلُوْ رَنِيْنُهْ
وَكَأَنَّنِيْ مَعَ أَعْجَمِيٍّ لَسْتُ أَدْرِيْ مَارَطِيْنُهْ
حَتَّىْ الْنَّدَا مِلْحٌ
وَحَتَّىْ الْفَجْرَ لاتَبْدُوْ فُتُوْنُهْ
والأُغْنِيَاتُ مَنَاحَةٌ وَالْنَايُ مَبْحُوْحٌ أَنِيْنُهْ
كمْ رُحْتُ أَرْسَفُ وَسْطَهَا
كَالْسِّجْنِ يَلْعَنُهُ سَجِيْنُهْ
مُلِئَتْ بِأَرْوَاحٍ بِهَا الْشِّيْطَانُ قَدْ شُرِعَتْ قُرُوْنُهْ
وَحْشِيَّةُ الْجَنَبَاتِ فِيْهَا الْسُّوْءُ جُنَّ بِهِ جُنُوْنُهْ
لَمْ يُبْقَ فِيْ أَخْلاَقِهَا
صِدْقُ الْوِدَادِ وَلاَ مَتِيْنُهْ
أَوْ يَلْقَنِيْ مِنْ نَاسِهَا مَنْ فِيْ خِلاَقِيْ أَسْتَبِيْنُهْ
أَوْ أَصْطَفِيْهِ سِوَى أَخٍ بِالخَيْرِ قَدْ عَبَقَتْ سِنِيْنُهْ
وَكَأَنَّهُ وَادٍ بِغَيْمِ الْفَجْرِ قَدْ كُسِيَتْ مُتُوْنُهْ
فِيْ رُوْحِهِ سَرَحَتْ أَصَالتُهُ بِنُبْلٍ لاَيَخُوْنُهْ
مُتَحَصِّنٌ فِيْ نَفْسِهِ
كَالْلَّيْثِ لاَيُؤتَى عَرِيْنُهْ
مَاأَخَطأَ الْتَّقْدِيْرَ فِيْ شَيءٍ وَلاَ أَثَمَتْ ظُنُوْنُهْ
لَمْ يَأتِ بَعَدَ بِأَرْضِهِ
مِنْ أَهْلِهَا مَنْ قَدْ يَكُوْنُهْ
هُوَ وَحْدُهُ فِيْهَا الصَّحِيْحُ يَرَى الصَّحِيْحَ وَيَسْتَبِيْنُهْ
يَرْعَى الإِخَاءَ كَأَنَّهُ ضُوْءٌ بِهِ مُلَئَتْ عُيُوْنُهْ
مَاجَاءَ عَبْرَ مَسِيْرِهِ فِيْ الْعُمْرِ آثَامَاً تُشِيْنُهْ
عَصْمَاهُ مِنْ كَبَوَاتِهِ فِيْهَا مُرُوءَتُهُ وَدِيْنُهْ
وَضَّاحُ لَمْ تُعْتَمْ بِهِ
نَفْسٌ وَلَمْ يَطْفَأْ جَبِيْنُهْ
تُخْفِيْ الْبَشَاشَةُ هَمَّهُ والْهَمُّ أَثْقَلُهُ دَفِيْنُهْ
كَالطَّوْدِ لَمْ يَسْكُنْ بِهِ رُرَْقٌ وَلَمْ يَوْطَأ حَصِيْنُهْ
مِعْطَاءُ لَوْ مَلَكَ الْسَّمَا لَسَخَتْ بِأَنْجُمِهَا يَمِيْنُهْ
لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عرض البوم صور صدى الوجدان  
[/tabletext]












قديم 05-11-2013, 07:29 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ذهبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان

البيانات
التسجيل: Aug 2011
العضوية: 9
المشاركات: 10,324 [+]
بمعدل : 9.50 يوميا
اخر زياره : [+]

مشاهدة أوسمتي

شكراً: 8,403
تم شكره 9,971 مرة في 4,244 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صدى الوجدان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صدى الوجدان المنتدى : دواوين شعراء حريب بيحان
الإفتراضي

[tabletext="width:70%;background-image:url('http://www.hreeb-bihan.com/vb/backgrounds/14.gif');border:10px inset deeppink;"]
عزة النفس
بعد 13 يونيو 1974 تشكل مجلس القيادة برئاسة إبراهيم الحمدي، وفي حادثة مؤلمة امتدت يد أحد أعضاء مجلس القيادة على أحد أبناء الشاعر، فتألم أيما تألم، ونقل الأمر إلى الرئيس إبراهيم الحمدي، وتم عزل عضو مجلس القيادة ذلك. ومن شدة الألم وقسوة التجربة قال الشاعر هذه القصيدة التي وجهها إلى الرئيس إبراهيم الحمدي.
لا مَنْ مَضَى خَيْرٌ لي مِنَ السَّلَـــفِ
ولا الجديدُ عن الماضي بمختلـــفِ
ولا الضَـــلالاتُ تُلْهِيني زَخَاِرُفها
عن كبريائي وعـن قَدْرِي وعن أَنَفي
فأَلْثَمُ القَاعَ مأخــــوذًا بِمَوكِبَها
تَظَفَّرَ الزَّحْـــفُ لَمْ يَهْدَا ولَمْ يَقِفِ
لقد حَــزِنْتُ وأحْــزَاني تُجَلَّلُ ما
حَـوْلي وتُعْطِيه مِنْ حُزْنِي ومِنْ أَسَفي
فَـلاَحَ لي كلُّ شيءٍ شَائِــهاً خَرِباً
وكُلُّ مَعْنَىً جَمَــــالِيًّ إِلى تلَفِ
وكُلُّ شَيئٍ هُنَا تَبْــــدُو مَلامِحُهُ
تَحْيَا الحياةَ بِلا طَعْـــمٍ ولا شَغَفِ
حَتَّى البِيُــوتَ تَبَدَّتْ وهِيَ سَاهِمَةٌ
كَئِيبَةَ الضَّــــوءِ والأبْهَاءِ والغُرَفِ
حَتَّى الَمَـرايا على حِيَطَــانِهَا كَبِيَت
كَأَنَّمَا هُنَّ أَلْوَاحٌ مِنَ الخَـــــزَفِ
حَتَّى الشُّجَيْــرَاتُ جَفَّتْ فِي مَنَابِتِهَا
وأَصْبَحَتْ حَطَبًـــا فِي كُلًّ مُنْعَطَفِ
حَتَّى الأَزَاهِـــرُ مَا عَادَتْ مُرَوْنَقَةً
كَأَنَّمَا جِئْـنَ مِن بُــؤسٍ ومِنْ شَظَفِ
حَتَّى النَّدَى فَوقَ أَوْرَاقِ النَّبَـاتِ غَدَى
تَحْتَ الشُّعَاعِ بَلِيْـــدَاً خَامِلَ النُّطَفِ
طُوبَى لِنَفْسِي كَمْ أَحْبَبْـــتُ ذا خُلُقٍ
مِنَ الرِّجَــالِ وكَمْ صَاحَبْتُ ذا شَرَفِ
وَوَيْـــحْ نَفْسِي كَمْ مَرَّتْ عَلى نَتِنٍ
مِنَ النُّفُـــوسِ وكَمْ أَوْفَتْ عَلى جِيَفِ
يا مَنْ عَلِمْـــتُ بِأَنَّ الصِّدْقَ جَاءَ بِهِ
كَالفَجْــرِ يَسْدِلُ أَضْوَاءً عَلى السَّدف
ومن يُـرى في غُثَـاءِ الخَلْقِ جَوهَـرَةً
بِمَا يَحُـطُّ ويُخْـزِي غَيْـرَ مُتَّصِفِ
هَلَ الهَــوانُ غَدَى فِي أَرْضِنَا نَمَطَاً
مِنَ الرَّخَــــاءِ ومَرْوُدَاً مِنَ التَّرَفِ
يُعْطِـــي اللَّطِيمُ كِلا خَدَّيْهِ لاطِمَهُ
لِكَي يَقُــــومَ سَويَّاً غَيْرَ مُنْحَرِفِ
تَمْشِي الوقَاحَـــةُ فِي أَرْضِي مُبَجَلَةً
كَأَنَّهَا تُحْفَـــــةٌٌ مِنْ أَنْدَرِ التُّحَفِ
حَتَّى الذُّبَابَــــاتِ تَأتِي مِنْ مَزَابِلِهَا
طَنِيْنُهَـــا قَد غَدى لَوْنَاً مِنَ الظَّرَفِ
يامِحْنَـــةُ الصِّدْقِ مِنْ زَيْفٍ بِقَبْضَتِهِ
سَيْــفٌ .. ومَرْكِبُهُ وَحْشٌ مِنَ الصَّلَفِ
كَمْ هَــــابِطٍ تُقْبِلُ الدُّنْيَا لِتَفْضَحَهُ
فَسْلَ العُــــرُوقِ وَبِيَئاًِ سَيِّئَ السَّلَفِ
ياأُمَتِـــي أَيْنَ أَحلامِي؟ وكَيْفَ أَرَى
فِيْكِ النَّظِيْـــفُ رَفيِقُ السَّيئِ النَّطِفِ
وكَيْفَ أَشْهَـــدُ فِيْكِ الصِّدْقَ مُفْتَقِداً
صِدْقَ المَعَايِيْــــرِ والتَّمْيِيْزِ والنَّصَفِ
وكَيْفَ يَصْحَـــبُ فِيْكِ الفَجْرُ غُرَّتَهُ
ليلَ المَغَــــاوِرِ والأَنْفَاقِ والجُرُفِ
فَرَشْـــتُ للنَّاسِ وِدْيَانَ الَحِرْيِر نَدَىً
فَرَاحَ يُــذْرَى عَليها يَــابِسَ العَلَفِ
مَا للأَرَائِــــكِ أَمْسَتْ فِيْكِ حَاِئَرةٌ
يُجَالِــــسُ الطِّينُ فِيْهَا لؤلؤَ الصَّدَفِ
و فِي يَمِيْنِكِ تَبْــــدُو بَاقَةٌ جُمِعَتْ
فِيْهَا خَلِيـــطٌ مِنَ الرَّيْحَانَ والسَّنَفِ
كَأنَّمَا فِيْـكِ تَمَّــــارٌ مَضَتْ يَدُهُ
في الغِّـشِ تَخْلُـطُ بَيْن التَّـمْرِ والحَشَفِ
مَدَائِــــحُ الزُّوْرِ مَا سَارَتْ بَذَاءَتُهَا
على حُــرُوفِي ولا امْتَدْتْ عَلى صُحُفي
كَمْ يَفْســـَقُ الحَرْفُ إِنْ ذَلَّتْ كَرَامَتُه
لِجَارِمٍ آثِمَ الوجْـــــدانَ مُقْتَرِفِ
إِنِّي لأَرْفُـضُ إِثْمَ الآثِمــــِيْنَ ولو
أَنَّ السَّمَــاواتَ قَدْ تَهْوي عَلى سُقُفِي
لا أَرْضَ لي فَوقَ أَرْضٍ قَدْ أَعِيْــشُ بِهَا
بِدُونِ رَفْضٍ ولا لامٍ ولا أَلِـــــفِ
أَرْضِــي التي وَهَبَتْ نَفْسِي الشَّبَابَ لَهَا
وعِشْــــتُ أَنْسِفُ فِيْها كُلَّ مُعْتَسِفِ
تَبَخْتَرَ الإِثْــــمُ في أَجْنَـابِهَا وغَدَتْ
مَصَائِرُ النَّاسِ للأَقْـــــدَارِ والصُّدَفِ
يُقَصّـِرُ الخَيْــرُ فِيها مِنْ مَسَاحَــتَهُ
وفُوقَها السُّوءُ مُمْتَـــداً بِلا طَــرَفِ
ويُبْطِئُ الصِّـدقُ فِي خَطْـــوِهِ حَذِرَاً
مِنَ العِقَـابِ ويَمْشِـي مَشْـيَ مُرْتَجِفِ
مَنْ مُلْزِمِـي طَاعَـــةً فِيها ومَسْكَنَةً
لِصَوْلَـةٍ قَبَّحَتْــهَا أَوْجُــهُ الشَّرَفِ
أَكَــادُ أَفْقَـدَ إِيَمَـانِي بِهـا وأَرَى
أَنَّ البَقَــــاءَ عليها بَاهِـضُ الكُلَفِ

لـولا مُروءة شهـمٍ في جـــوانحه
نفـسٌ معطـرةٌ كالروضةِ الأَنــفِ
أتى النبالــةَ سعيـاً في مســالكها
مُضـوّءَ الـوجهِ فيها أبيضُ الصـحفِ
أمشـي إليه بأحـزاني فينـــزلني
من الحميّـةِ والأفضـــالِ في كنفِ
وإن ظُلمتُ من الأيـام رافقــــني
كالسيـفِ منصلـتاً في كـف منتصفِ
فتىً أيــاديه بالمعروفِ تُثقلُــــني
كأنهُ هـو محمـولٌ على كتــــفي
لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

عرض البوم صور صدى الوجدان  
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
الشاعر, ديوان, عبدالله, عبدالوهاب, نعمان


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق

Forum Jump


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
Translated By Dimofinf
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009