منتدى الآصالة والتاريخ حريب بيحان

منتدى الآصالة والتاريخ حريب بيحان (https://www.hreeb-bihan.com/vb/)
-   الاسلام ديننا و حياتنا (https://www.hreeb-bihan.com/vb/forums/hreeb4/)
-   -   الفتاوي الشرعية (https://www.hreeb-bihan.com/vb/threads/hreeb35218/)

أبو سامي 02-18-2014 04:58 PM

الفتاوي الشرعية
 
هل يجوز التذميم بقوله لاخيه بذمتك أو بصلاتك أو بقوله أنت بحرج إن فعلت كذا ،
فمثل هذه العادات منتشرة بين النساء والأطفال ، نرجو التوجيه جزاكم الله خيراً ؟




المجيب : الإمام إبن باز رحمه الله
الحمد لله
لا يجوز الحلف لا بالصلاة ولا بالذمة ولا بالحرج ولا بغير ذلك من المخلوقات ، فالحلف يكون بالله وحده .
فلا يقول : بذمتي ما فعلت
كذا ولا بذمة فلان ، ولا بحياة فلان ، ولا بصلاتي ولا أطالبه فأقول : قل بذمتي ولا بصلاتي ، بزكاتي ، كل هذا لا أصل له لأن الصلاة
فعل العباد ، والزكاة فعل العباد ، وأفعال العباد لا يحلف بها وإنما الحلف بالله وحده سبحانه وتعالى أو بصفاته
لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
"من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت "متفق على صحته
ولقوله عليه الصلاة والسلام :
( من حلف بشيء دون الله فقد أشرك )
أخرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح عن عمر رضي الله عنه
وأخرجه الترمذي وأبو داود
بإسناد صحيح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ :
( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك )
وقال عليه الصلاة والسلام :
( من حلف بالأمانة فليس منا )
فالواجب على كل مؤمن ومؤمنة أن يحذر من ذلك وألا يحلف إلا بالله وحده
سبحانه وتعالى ، فيقول : بالله ما فعلت كذا ، والله ما فعلت كذا ، إذا دعت الحاجة . والمشروع أن يحفظ يمينه ، ولا يحلف إلا لحاجة
قال تعالى :
( واحفظوا أيمانكم )
المائدة/89
لكن إذا دعت الحاجة يحلف فيقول : والله ما فعلت كذا إذا كان صادقاً ، والله ما ذهبت إلى فلان ،
تالله ما ذهبت إلى فلان ، فإذا كان صادقاً فلا حرج عليه ، لأن هذا حلف بالله سبحانه وتعالى عند الحاجة إلى ذلك . أما الحلف بالأمانة أو
بالنبي صلى الله عليه وسلم أو بالكعبة أو بحياة فلان أو بشرف فلان ، أو بصلاتي أو بذمتي فلا يجوز كما تقدم للأحاديث السابقة .
أما إذا قال : في ذمتي ، فهذا ليس بيمين ، يعني هذا الشيء في ذمتي أمانة .
أما إذا قال بذمتي أو بصلاتي أو بزكاتي أو بحياة والدي فهذا لا يجوز ؛
لأنه حلف بغير الله سبحانه وتعالى
نسأل الله للجميع الهداية

أبو سامي 02-18-2014 05:00 PM

رد : الفتاوي الشرعية
 
الرد على من يعتبر الأحكام الشرعية غير متناسبة مع العصر الحاضر
رجل يقول إن بعض الأحكام الشرعية تحتاج إلى إعادة نظر وأنها بحاجة إلى تعديل لكونها لا تناسب تطور هذا العصر ، مثال ذلك في الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين . فما حكم الشرع في مثل من يقول هذا الكلام ؟




الأحكام التي شرعها الله لعباده وبينها في كتابه الكريم أو على لسان رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم كأحكام المواريث والصلوات الخمس والزكاة والصيام ونحو ذلك مما أوضحه الله لعباده وأجمعت عليه الأمة ليس لأحد الاعتراض عليها ولا تغييرها؛ لأنه تشريع محكم للأمة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وبعده إلى قيام الساعة ، ومن ذلك تفضيل الذكر على الأنثى من الأولاد وأولاد البنين والإخوة للأبوين وللأب؛ لأن الله سبحانه قد أوضحه في كتابه الكريم وأجمع عليه علماء المسلمين ، فالواجب العمل بذلك عن اعتقاد وإيمان ، ومن زعم أن الأصلح خلافه فهو كافر ، وهكذا من أجاز مخالفته يعتبر كافرا؛ لأنه معترض على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى إجماع الأمة ، وعلى ولي الأمر أن يستتيبه إن كان مسلما ، فإن تاب وإلا وجب قتله كافرا مرتدا عن الإسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من بدل دينه فاقتلوه )) رواه البخاري .
نسأل الله لنا ولجميع المسلمين العافية من مضلات الفتن ومن مخالفة الشرع المطهر .

الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله

أبو سامي 02-18-2014 05:07 PM

رد : الفتاوي الشرعية
 
- كيف يتم الجمع في الصلاة والقصر في الصلاة؟
- وما هي الصلوات التى يجوز الجمع والقصر فيها؟
- ولمن يجوز ذلك؟
- وما حكم وجود سجدة في المصحف عند قراءة القرآن في الصلاة؟



الجمع فمعناه جمع صلاتي الظهر والعصر تقديما او تأخيرا، وجمع صلاتي المغرب مع العشاء تقديما او تأخيرا.
والجمع في الظهر والعصر يكون بصلاة ركعتين للظهر ثم السلام ثم ركعتين للعصر ثم السلام، بشرط أن يكون لكل ركعتين إقامة مستقلة، وأن تكون الصلاتان متتابعتان من غير فاصل طويل، وأن ينوي الجمع عند قيامه بهما، وكذلك الجمع بين المغرب والعشاء في وقت المغرب أو وقت العشاء مثل ذلك.
ولا جمع في صلاة الفجر، كما لا يجوز الجمع بين العصر والمغرب.
وقد أجاز كثير من الفقهاء الجمع والقصر للمسافر، على أن تكون مسافة السفر/90/كم فأكثر.
ثم إذا زادت إقامتك عن أربعة أيام فلا يجوز لك الجمع والقصر عند الشافعية، ولكن الحنفية يجيزون لك القصر دون الجمع ما دمت لم تنو الإقامة مدة /15/ يوما فأكثر مهما طال سفرك، ولك أن تقلد أي المذهبين شئت.
ثم إن الآيات التي يسجد في أثناء قراءتها في القرآن كله هي /14/ آية، فإذا قرأها الإمام أو المنفرد في صلاته، فإن أراد أن يستمر في القراءة في الركعة نفسها بعد قراءة آية السجدة، فعليه أن يسجد للآية التي قرأها، ثم يقوم ويتابع القراءة ويتم صلاته، وإذا أراد أن ينهي قراءته في الركعة بعدها ولا يتم القراءة، فإنه يركع ركوع الصلاة وينوي سجدة التلاوة في ركوعه، ولا يحتاج إلى سجود خاص لها، وإذا نسي نيتها في ركوعه دخلت في سجوده حكما من غير نية.
والله تعالى أعلم.

أبو سامي 02-18-2014 05:10 PM

رد : الفتاوي الشرعية
 
ما حكم قراءة القرآن على جنابة غيباً؟

حرمة قراءة الجنب للقرآن محل إجماع بين المذاهب الأربعة؛ وذلك لما روي عن عمر وعلي رضي الله عنهما، وروى أحمد وأبو داود والنسائي من رواية عبد الله بن سلمة عن علي قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحجبه - وربما قال لا يحجزه - من القرآن شيء ليس الجنابة، أي: إلا الجنابة.

وقد نص على ذلك جمع من العلماء من ذلك ما قاله الشيخ عليش رحمه الله في منح الجليل:"(و) تمنع الجنابة (القراءة) بلا مس مصحف ولو بحركة اللسان فقط، وأما بالقلب فلا تمنعها الجنابة إذ لا تعد قراءة شرعاً"، والله تعالى أعلم.

أبو سامي 02-18-2014 05:12 PM

رد : الفتاوي الشرعية
 
ما الأجزاء من البدن التي يمكن أن تظهرها المرأة لغيرها من النساء؟


عورة المرأة أمام غيرها من النساء هي ما بين السرة والركبة، فيجب عليها أن تستر ما بين سرتها وركبتها عن أعين النساء، قال العلامة الحطاب رحمه الله تعالى في كتابه: (عورة المرأة في حق المرأة كعورة الرجل في حق الرجل، وهو: من السرة إلى الركبة فقط).

وأما ما عدا ما بين السرة والركبة فلا حرج على المرأة أن تبديه لامرأة أخرى، إلا إذا خشيت من هذه المرأة أن تصف محاسنها للغير فحينئذٍ عليها أن تستر على نفسها، والله تعالى أعلم.

أبو سامي 02-18-2014 05:15 PM

رد : الفتاوي الشرعية
 
فاتني ركوع الركعة الأولى، فهي الأولى المبادرة للالتحاق بالإمام، أم أنتظر رفعه من السجود للقيام، وهل علي شيء إذا لم ألتحق به؟

يستحب أن تلتحق بالإمام فوراً ولا تنتظر حتى ولو فاتك ركوع الركعة الأولى، فتكبر للإحرام وتلتحق به، سواء في الرفع من الركوع أو السجود أو الجلوس؛ لأن ذلك من المبادرة للعبادة وإظهار الرغبة فيها، قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى: ( المسبوق إذا وجد الإمام ساجدا فإنه يكبر للسجود يريد بعد تكبيرة الإحرام ولا ينتظر الإمام حتى يرفع )، وانتظارك للإمام حتى يقوم للركعة الثانية لتلتحق به مكروهٌ، ولكن لا يؤثر على صحة الصلاة، والله تعالى أعلم.

أبو سامي 02-18-2014 06:46 PM

رد : الفتاوي الشرعية
 

السؤال: هذه رسالة وردت من السائل عبد الله سليمان البازعي من اربعية القصيم يقول إن بعض الأئمة في الصلاة الجهرية كالمغرب وغيرها من العشاء والفجر بعد قراءة الفاتحة يسرعون في قراءة سورةٍ بعدها ولا يجعلون للمأموم فرصة لقراءة الفاتحة فبماذا تنصحون من يفعل ذلك من الأئمة وماذا على المأموم إذا لم يقرأ الفاتحة في الركعتين الأوليين؟


الجواب

الشيخ: أما الأئمة الذين يصنعون ذلك ولا يسكتون بين قراءة الفاتحة وقراءة السورة التي بعدها يمكن أن يكون ذلك الفعل منهم صادراً عن جهل أو عن علم، فقد يكون عن علم وذلك لأن حديث سمرة في إثبات السكتتين إحداهما بعد قراءة الفاتحة اختلف العلماء في تصحيحه فمنهم من رآه صحيحاً وعمل به وقال إنه يشرع للإمام أن يسكت بعد قراءة الفاتحة والسكتة الواردة سكتةٌ مطلقه ليست محدده كما حددها بعض الفقهاء بمقدار قراءة المأموم للفاتحة وإنما هي سكتةٌ مطلقة للفصل بين فرض القراءة ونفلها ومن العلماء من لا يصحح الحديث ويرى أنه ينبغي وصل قراءة ما بعد الفاتحة بها ولا يمكن أن نحجر على أحد ما أداه إليه علمه بعد النظر والاجتهاد لكن الحديث نري أنه حجة وقد أثبته الحافظ بن حجر في فتح البارئ وقال إنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا السكوت هذا بالنسبة للإمام أما بالنسبة للمأموم فإنه يقرأ الفاتحة ولو كان الإمام يقرأ على القول الذي نختاره لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم (لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن) وهذا الحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما وفي حديث عبادة بن الصامت في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الصبح وانصرف قال (لعلكم تقرءون خلف إمامكم قالوا نعم قال لا تفعلوا إلا بأم القرآن فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها) وهذا ظاهر في أن المأموم يقرأ حتى في الصلاة الجهرية لأن هذه صلاة الصبح وهي صلاة جهرية فهذا الحديث واضح في أنه يقرأ ولو كان الإمام يقرأ ويشهد له عموم الحديث السابق الذي أشرنا إليه فعلى هذا نقول للمأموم اقرأ الفاتحة إن أكملتها قبل أن يبتدئ الإمام لقراءة ما بعدها فذاك وإن شرع الإمام بقراءة ما بعدها قبل إكمالك لسورة الفاتحة فاستمر عليها حتى تكملها.

أبو سامي 02-18-2014 06:47 PM

رد : الفتاوي الشرعية
 
ما حكم صلاة الضحي وإذا صلاها الإنسان مرة وتركها أو مدة وتركها هل هو ملازم بها أم لا وهل يصح أن يتوب ويرجع إليها يقول نرجو الإجابة على هذا السؤال مشكورين

سنة الضحي أو صلاة الضحي أختلف العلماء في سنيتها ومنهم من يرى ليست بسنة ومنهم من يرى أنها سنة على وجه الإطلاق في موضعين ومنهم من يري أنها سنة في حق من ليس له تهجد في الليل وليست سنة في من له تهجد في الليل والراجح عندي أنها سنة مطلقة فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ذكر أن على كل إنسان في كل صباح يوم على كل عضو منه صدقة قال عليه الصلاة و السلام ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحي فهذا يدل أنه ينبغي للإنسان إن يصلي ركعتين في ضحى كل يوم حتى يطمئن إلى أداء ما عليه من الصدقة على كل عضو منه ويكون ما يأتي من التسبيح والتهليل وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك من عمل الخير يكون زيادة في حسناته.

أبو سامي 02-18-2014 06:49 PM

رد : الفتاوي الشرعية
 
ما حكم من ترك صلاة المغرب ليلة الزفاف وتقضيها في وقت آخر؟

لا يجوز ذلك والواجب على المرأة أن تُصلي المغرب والعشاء أيضاً لأنها سألت عن صلاة المغرب مع أن العشاء أقرب للترك ولكنه يجب عليها أن تُصلي صلاة المغرب وصلاة العشاء ولا يجوز لها تأخيرها عن وقتها لأن هذا يُنافي شكر نعمة الله عز وجل على الزفاف الذي حصل لها فالواجب أن تقوم بما أوجب الله عليها من فرائضه ولا ولم يفوتها شيء من مقصودها في النكاح.

أبو سامي 02-18-2014 06:51 PM

رد : الفتاوي الشرعية
 
كثيرٌ من المرضى يؤدي الصلاة على سريره حيث لا يقدر على التحرك أو الحركة وعلى غير طهارة ومنهم على غير القبلة ما حكم صلاة هؤلاء المرضى؟

ينبغي أن نعلم القاعدة العامة في الشريعة التي دل عليها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهي أنه على المسلم أن يتقي الله تعالى ما استطاع فكل واجبٍ يجب عليه لكن بقدر استطاعته إذا عجز عنه سقط قال الله سبحانه وتعالى (فاتقوا الله ما استطعتم) وقال تعالى (والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفساً إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون) وقال سبحانه وتعالى (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) وقال تعالى (والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ولا نكلف نفساً إلا وسعها ولدينا كتابٌ ينطق بالحق وهم لا يظلمون) وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (إذا أمرتكم بأمرٍ فأتوا منه ما استطعتم) فهؤلاء المرضى الذين أشار إليهم الذين يصلون على سررهم وبثيابٍ غير طاهرة وغير مستقبلي القبلة كل هؤلاء إذا كانوا قد فعلوا ما يستطيعون من الواجبات في صلاتهم فإنما عجزوا عنه معذورون فيه غير مكلفين به ولا آثمين في تركه.


جميع الأوقات GMT +3. الساعة الآن 12:18 AM.

.
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
.


Search Engine Friendly URLs by vBSEO

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66