ديوان الشاعر مهيار الديلمي - منتدى حريب بيحان
  التسجيل   المساعدة   التقويم   بحث   مواضيع اليوم   اجعل كافة المشاركات مقروءة

عدد مرات النقر : 0
عدد  مرات الظهور : 27,186,549
عدد مرات النقر : 1,823
عدد  مرات الظهور : 27,186,595
قناة حريب بيحان " يوتيوب "
عدد مرات النقر : 440
عدد  مرات الظهور : 27,187,397

عدد مرات النقر : 2,708
عدد  مرات الظهور : 26,985,336
آخر 10 مشاركات
غلطان جفنك رقد وابطيت في الرقده (الكاتـب : - المشاركات : 6 - المشاهدات : 24 - الوقت: 07:38 PM - التاريخ: 11-19-2019)           »          الحمــد للــه بعد الظلم بان الحق (الكاتـب : - المشاركات : 6 - المشاهدات : 32 - الوقت: 07:30 PM - التاريخ: 11-19-2019)           »          يــــا قــلــــب شـــــبـــــــوة ~ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - المشاركات : 10 - المشاهدات : 564 - الوقت: 07:26 PM - التاريخ: 11-19-2019)           »          لسان الدين بن الخطيب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - المشاركات : 2 - المشاهدات : 10 - الوقت: 07:21 PM - التاريخ: 11-19-2019)           »          الصحابة الكرام من قبيلة كندة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - المشاركات : 1 - المشاهدات : 13 - الوقت: 02:33 PM - التاريخ: 11-19-2019)           »          عدنا ولكن (الكاتـب : - آخر مشاركة : - المشاركات : 7 - المشاهدات : 29 - الوقت: 02:12 PM - التاريخ: 11-19-2019)           »          أبواب كندة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - المشاركات : 6 - المشاهدات : 39 - الوقت: 12:50 PM - التاريخ: 11-19-2019)           »          ياجميلة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - المشاركات : 1 - المشاهدات : 9 - الوقت: 07:48 AM - التاريخ: 11-19-2019)           »          شيلة هاتي يميينك تجننننن (الكاتـب : - آخر مشاركة : - المشاركات : 6 - المشاهدات : 35 - الوقت: 07:45 AM - التاريخ: 11-19-2019)           »          شيلة اذكر دموعي رووووعة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - المشاركات : 5 - المشاهدات : 27 - الوقت: 07:36 AM - التاريخ: 11-19-2019)


الإهداءات




ديوان الشاعر مهيار الديلمي


ديوان الشاعر مهيار الديلمي

مهيار الديلمي ? - 428 هـ / ? - 1037 م مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي. شاعر كبير في أسلوبه

موضوع مغلق
 
LinkBack خيارات الموضوع
قديم 07-06-2013, 09:19 PM   #1


الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان
صدى الوجدان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 03-31-2014 (02:37 AM)
 المشاركات : 10,242 [ + ]
 تقييم العضوية :  560
 مشاهدة أوسمتي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
الإفتراضي ديوان الشاعر مهيار الديلمي




ط¯ظٹظˆط§ظ† ظ…ظ‡ظٹط§ط± ط§ظ„ط¯ظٹظ„ظ…ظ‰ .. ط¬3.jpg
مهيار الديلمي
? - 428 هـ / ? - 1037 م
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.
شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.
ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.
وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.
وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.

]d,hk hgahuv lidhv hg]dgld



 


قديم 07-06-2013, 09:20 PM   #2


الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان
صدى الوجدان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 03-31-2014 (02:37 AM)
 المشاركات : 10,242 [ + ]
 تقييم العضوية :  560
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
الإفتراضي رد : ديوان الشاعر مهيار الديلمي



أعجبتْ بي بين نادي قومها أمُ سعدٍ فمضتْ تسألُ بي
سرها ما علمتْ من خلقي فأرادتْ علمها ما حسبي
لا تخالى نسبا يخفضني أنا من يرضيكِ عند النسبِ
قوميَ استولوا على الدهرِ فتى ً و مشوا فوق رؤس الحقبِ
عمموا بالشمسِ هاماتهمُ و بنوا أبياتهمْ بالشهبِ
و أبي كسرى على إيوانهِ أين في الناس أبٌ مثلُ أبي
سورة ُ الملكِ القدامى وعلى شرفِ الإسلامِ لي والأدبِ
قد قبستُ المجدَ من خيرِ أبٍ و قبستُ الدينَ من خيرِ نبي
و ضممتُ الفخرَ من أطرافهِ سوددَ الفرسِ ودينَ العرب


 


قديم 07-06-2013, 09:25 PM   #3


الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان
صدى الوجدان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 03-31-2014 (02:37 AM)
 المشاركات : 10,242 [ + ]
 تقييم العضوية :  560
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
الإفتراضي رد : ديوان الشاعر مهيار الديلمي



الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي و أصابَ بعدكم الأساة ُ دوائي
كانت عزيمة حازمٍ أضللتها في قربكم فأصبتها في النائي
آليتُ لا رقبَ الكواكبَ ناظري شوقا ولا مسحَ الدموعَ ردائي
أمسٌ من الأهواءِ عفى رسمه بيد النهى يومٌ من الآراءِ
و قذاءُ قلبي أن يحنّ لناظرٍ يومَ الرحيل تفرق الخلطاءِ
دعهم ومنْ حملته حمرُ جمالهم للبين من حمراءَ في بيضاءَ
مستمطرين ولم تجدهم أدمعي و مؤججين وما لهم أحشائي
كانوا النواظرَ عزة ً لكنهم غدروا فلم تطبق على الأقذاءِ
و لقد يغادرني وحيداً مخفقاً خبثُ المعاش وقلة ُ النجباءِ
أظمى ورييَّ في السؤال فلا يفي حرُّ المذلة ِ لي ببرد الماءِ
قالوا سخطتَ على الأنام وإنما سخطى لجهلهم بوجه رضائي
صورٌ تصرفُ أنفسُ الأمواتِ في أجسامها بجوارح الأحياءِ
ألقي إلى الصماء بثى َ منهمُ و أعير شمسى َ ناظرَ العشواءِ
بأبي غريبٌ بينهم في داره متوحدٌ بتعدد النظراءِ
يفديك مستامون لا عن قيمة ٍ مسمون والمعنى سوى الأسماءِ
يتطاولون ليبلغوك ولم يكن ليضمهم وعلاك خطُّ سواءِ
و إذا جريتَ على الرهان وبهمهم لاقَ الخلوقُ بجبهة الغراءِ
و الشامة ُ البيضاءُ تنعت نفسها بوضوحها في الجلدة السوداءِ
عجزتْ قرائحهم وأغدرُ غادرٍ يومَ الخصام الفاءُ بالفأفاءِ
لبيك عدة َ ما أتاني غافلا عنك الرواة ُ بطيب الأنباءِ
و غلوتَ في وصفي فقلتُ سجية ٌ ما زلتُ أعرفها من الكرماءِ
عميَ الورى عن وجهها فرأيتهُ و هو البعيد بناظريْ زرقاءِ
قد كنتُ أظهرها وتخفى بينهم ما للغنى أثرٌ على البخلاءِ
لا ارتعتُ إذ أعطيتُ منك مودة ً ماذا أسرّ الناسُ من بغضائي
و صداقتي للفاضلين شهادة ٌ بالنقص ثابتة ٌ على أعدائي
نسبٌ مزجنا لا تميز بيننا فيه امتزاجَ الماءِ بالصهباءِ
و مودة الأبناء أحسنُ ما ترى موروثة ً عن نسبة الآباءِ


 


قديم 07-06-2013, 09:27 PM   #4


الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان
صدى الوجدان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 03-31-2014 (02:37 AM)
 المشاركات : 10,242 [ + ]
 تقييم العضوية :  560
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
الإفتراضي رد : ديوان الشاعر مهيار الديلمي



ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى ريانة ٌ والأرضُ تشكو الظما
رائحة ٌ في السربِ لم تقتنصْ ظباؤه إلا بأمر الدجى
ملتئمٌ فوها وإن لم يكن في شفتيها ما لها من لمى
حية ُ ماءٍ ناقعٌ سمها و ناقعٌ سمُّ أفاعي الصفا
تعطيك مها ألسناً عدة ً مجتمعاتٍ كلها في لها


 


قديم 07-06-2013, 09:28 PM   #5


الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان
صدى الوجدان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 03-31-2014 (02:37 AM)
 المشاركات : 10,242 [ + ]
 تقييم العضوية :  560
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
الإفتراضي رد : ديوان الشاعر مهيار الديلمي



دواعي الهوى لك أن لا تجيبا هجرنا تقى ً ما وصلنا ذنوبا
قفونا غرورك حتى انجلتْ أمورٌ أرينَ العيونَ العيوبا
نصبنا لها أو بلغنا بها نهى ً لم تدعْ لك فينا نصيبا
و هبنا الزمانَ لها مقبلا و غصنَ الشبيبة غضا قشيبا
فقل لمختوفنا أن يحول صباً هرماً وشبابٌ مشيبا
وددنا لعفتنا أننا ولدنا إذا كرهَ الشيبُ شيبا
و بلغ أخا صحبتي عن أخيك عشيرته نائيا أو قريبا
تبدلتُ من ناركم ربها و خبثِ مواقدها الخلدَ طيبا
حبستُ عنانيَ مستبصرا بأية ِ يستبقون الذنوبا
نصحتكمُ لو وجدتُ المصيخَ و ناديتكم لو دعوتُ المجيبا
أفيئوا فقد وعد الله في ضلالة ِ مثلكمُ أن يتوبا
و إلا هلموا أباهيكمُ فمن قامَ والفخرَ قام المصيبا
أمثل محمدٍ المصطفى إذا الحكم وليتموه لبيبا
بعدلٍ مكانَ يكون القسيمَ و فصلٍ مكانَ يكون الخطيبا
و ثبتٍ إذا الأصلُ خان الفروعَ و فضلٍ إذا النقصُ عاب الحسيبا
و صدقٍ بإقرار أعدائه إذا نافق الأولياءُ الكذوبا
أبان لنا اللهُ نهجَ السبيلِ ببعثته وأرانا الغيوبا
لئن كنتُ منكم فإنّ الهجي ن يخرجُ في الفلتاتِ النجيبا
ألكني إلى ملكٍ بالجبا ل يدفعُ دفعَ الجبالِ الخطوبا
فتى ً يطرقُ المدحُ من بابه قرى كافيا وجناباً رحيبا
قوافيَّ تلك وردنَ النمي رَ من جوده ورعينَ الخصيبا
عواريَ تكسى َ ابتساماتهِ و في القول ما يستحقُّ القطوبا
و من آل ضبة َ غصنٌ يهزُّ جنياً ويغمزُ عوداً صليبا
و كانوا إذا فتنة ٌ أظلمتْ و أعوزهم منْ يجلى َّ الكروبا
تداعوه يا أوحداً كافياً لنا مستخصاً الينا حبيبا
فكان لنا قمراً ما دجتْ و ماءً إذا هي شبتْ لهيبا
أرى ملكَ آلِ بويهْ ارتدى عواراً بأن راح منه سليبا
فإن يمس موضعهُ خاليا فما تعرفُ الشمسُ حتى تغيبا
لك الخير مولى ً رميتُ المنى رشاءً إليه فروى قليبا
لحظى في حبس سيري الي ك رأى ٌ سأنظرهُ أن يؤوبا
إذا قلت ذا العامُ شافٍ بدت قوارفُ منع تجدُّ الندوبا
و لي عزمة ٌ في ضمانِ القبولِ ستدركُ إن ساعدتني هبوبا
و إلا فتحملُ شكرا اليك يشوقُ الخلى َّ ويغرى الطروبا
و عذراءَ تذكر نعماك بي و إن كنتُ لستُ بها مستريبا
ستنكرُ فجأة َ عنوانها إذا هو أعطاك وسماً غريبا
فوفَّ فقد جعلَ الدينُ ما تنفلتَ في الجودِ فرضا وجوبا
و قد كنتُ عبداً قصيا وجدتَ فكيف وقد صرتُ خلاًّ نسيبا


 


قديم 07-06-2013, 09:29 PM   #6


الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان
صدى الوجدان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 03-31-2014 (02:37 AM)
 المشاركات : 10,242 [ + ]
 تقييم العضوية :  560
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
الإفتراضي رد : ديوان الشاعر مهيار الديلمي



أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا و فزتُ لو كان الحجا المطلوبا
و راضَ منى الدهرُ ظهرا لم يكن لو أنصفَ الحظُ له مركوبا
أقسمَ لا ازددتُ به فضيلة ً دهريَ إلا زادني تعذيبا
فكلما آنستُ منه بأذى بقاهُ واستأنف لي غريبا
رميتُ حظي بوجوهِ حيلى فلم أصبْ ولم أقعَ قريبا
تنزهٌ يعابُ أو محاسنٌ محسودة ٌ محسوبة ٌ ذنوبا
انظر إلى الأقسام ما تأتي به متى أردتَ أن ترى عجيبا
تجمعُ بين الماءِ والنارِ يدٌ و ما جمعتَ الرزقَ والأديبا
ليتَ كفاني الدهرُ مع تخلصي مكروههُ كما كفى المحبوبا
أوليتَ أعدي خلقي جنونهُ فكنتُ لا سمحا ولا لبيبا
يا صاحبَ الزمانِ مغترا به أنتَ دمٌ فاحذرْ عليك الذيبا
تبعثُ ألحاظك من وفائه بارقة ً صيفية ً خلوبا
سلني به وقسْ عليَّ معهُ فقد قتلتُ أهله تجريبا
بعدَ عنائي واجتهادي كله بالأرض حتى ولدتْ نجيبا
جاءت به بعد التراخي غلطاً ثم نوتْ من بعد أن تتوبا
أبلجَ بسامَ العشى ّ واضحا ريانَ مخضرّ الثرى رطيبا
تصفو المدامُ وتروقُ ما انتمتْ حسناً إلى أخلاقه وطيبا
للمجد قومٌ وقليلٌ ما همُ و في القليل تجدُ المطلوبا
كالنجم للباعِ المديد بعدهُ و للعيون أن يرى قريبا
لا تشكرنَّ من فتى ً فضيلة ً و ليس فيها معرقا نسيبا
فإنما أعطى ابنَ أيوبَ المدى في الشرف اقتفاؤه أيوبا
يا لابسَ الكمال غيرَ معجبٍ تركتَ كلَّ لابسٍ سليبا
إن غادر الشكرُ لساناً ناكلا و كان سيفا قبله مذروبا
فقد عقدتَ لسني وقدتني بالطولِ في حبالهِ جنيبا
حسبتُ أعداد الحصى ولم أطقْ عدَّ الذي أوليتني محسوبا
في كلّ يومٍ شارقٍ معونة ٌ تبردُ حرَّ جورهِ المشبوبا
و نعمة ٌ تسير في نضوحها خرقَ الجديب فيرى خصيبا
يخجلني استقبالها فتحسب ال عينُ ابتسامي نحوها قطوبا
لو شئتُ لاسترحتُ من أثقالها إن كنتُ من مكرمة ٍ متعوبا
كنتُ أخاً فلم تزل تسبغني باللطفِ حتى خلتني حبيبا
فإن قضى الثناءُ حقَّ نعمة ٍ أو كاد أن يقضيها تقريبا
و أقنعَ الميسورُ فاحبسْ شرداً تسألُ عنها الشمألُ الجنوبا
يعلقُ بالعرضِ الكريم نشرها و هي به طائرة ٌ هبوبا
إذا بنيتُ البيتَ منه ودتِ ال أسماعُ لو كانت له طنوبا
يخلدُ مسموعا ويغني كلما عوضتَ مهدى عنه أو موهوبا
عدَّ السنينَ صومها وفطرها تتحفُ مقروءا به مكتوبا


 


قديم 07-06-2013, 09:32 PM   #7


الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان
صدى الوجدان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 03-31-2014 (02:37 AM)
 المشاركات : 10,242 [ + ]
 تقييم العضوية :  560
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
الإفتراضي رد : ديوان الشاعر مهيار الديلمي



إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها كفى دارَ هندٍ أنَّ جفني يصوبها
وقفتُ بها والطرفُ مما توحشتْ طريدُ رباها والفؤادُ جذبيها
و قد درستْ إلا نشايا عواصفٌ من الريح لم يفطنْ لهنّ هبوبها
خليليَّ هذي دار أنسى وربما يبينُ بمشهودِ الأمور غيوبها
قفا نتطوعْ للوفاء بوقفة ٍ لعلّ المجازي بالوفاء يثيبها
فلا دارَ إلا أدمعٌ ووكيفها و لا هندَ إلا أضلعٌ ووجيبها
و عيرتماني زفرة ً خفَّ وقدها ملياً وعيناً أمس جفتْ غروبها
فإن تك نفسي أمس في سلوة ٍ جنتْ فقد رجع اليومَ الهوى يستتيبها
و إن يفنِ يومُ البين جمة َ أدمعي فعند جفوني للديار نصيبها
تكلفني هندٌ إذا التحتُ ظامئا أمانيَّ لم تنهزْ لريًّ ذنوبها
و أطلبُ أقصى ودها أن أنالهُ غلاباً وقد أعي الرجالَ غلوبها
بمنعطف الجزعين لمياءُ لو دعتْ بمدينَ رهباناً صبتْ وصليبها
إذا نهض الجاراتُ أبطأَ دعصها بنهضتها حتى يخَّ قضيبها
تبسمُ عن بيضٍ صوداعَ في الدجى رقاقٍ ثناياها عذابٍ غروبها
إذا عادتِ المسواكَ كان تحية ً كأنّ الذي مسّ المساويكَ طيبها
و كم دون هندٍ رضتُ من ظهرِ ليلة ٍ أشدَّ من الأخطارِ فيها ركوبها
فنادمتها والخوفَ تروي عظامها ال مدامُ ويروي بالبكاء شريبها
إذا شربتْ كأسا سقتني بمثلها من الدمع حتى غاض دمعي وكوبها
حمى اللهُ بالوادي وجوها كواسيا إذا أوجهٌ لم يكسَ حسنا سليبها
بواديَ ودَّ الحاضرون لو أنها مواقعُ ما ألقتْ عليه طنوبها
إذا وصفَ الحسنَ البياضُ تطلعتْ سواهمُ يفدي بالبياض شحوبها
و لله نفسٌ من نهاها عذولها و من صونها يوم العذيبِ رقيبها
لكلَّ محبًّ يومَ يظفرُ ريبة ٌ فسلْ خلواتي هل رأت ما يريبها
إذا اختلطت لذاتُ حبًّ بعارهِ فأنعمها عندي الذي لا أصيبها
و ساء الغواني اليومَ إخلاقُ لمتى فهل كان مما سرهنّ فشيبها
سواءٌ عليها كَثُّها ونسيلها و ناصلها من عفتي وخضيبها
و تعجبُ أن حصتْ قوادمُ مفرقي و أكثر أفعالِ الزمانِ عجيبها
و من لم تغيره الليالي بعدهِ طوالَ سنيها غيرته خطوبها
إذا سلَّ سيفُ الدهر والمرءُ حاسرٌ فأهون ما يلقي الرؤسَ مشيبها
يعدد أقوامٌ ذنوبَ زمانهم فمن لي بأيامٍ تعدُّ ذنوبها
يقولون دارِ الناسَ ترطبْ أكفهم و منْ ذا يداري صخرة ً ويذيبها
و ما أطمعتني أوجهٌ بابتسامها فيؤيسني مما لديها قطوبها
و في الأرض أوراقُ الغنى لو جذبتها لرفَّ على أيدي النوال رطيبها
إذا إبلي أمستْ تماطلُ رعيها فهل ينفعني من بلادٍ خصيبها
عذيريَ من باغٍ يودّ لنفسهِ نزاهة َ أخلاقي ويمسي يعيبها
إّذا قصرتْ عني خطاه أدبَّ لي عقاربَ كيدٍ غيرُ جلدي نسيبها
و من أملي في سيد الوزراء لي مطاعمُ يغني عن سواها كسوبها
إذا ما حمى مؤيدُ الملكِ حوزة ً من الصمَّ يقدرْ عليها طلوبها
عليَّ ضوافٍ من سوالفِ طولهِ يجررُ أذيالَ السحاب سحوبها
و عذراءَ عندي من نداهُ وثيبٍ إذا جليتْ زانَ العقودَ تريبها
عوارفُ تأتي هذه إثرَ هذه كما رافدتْ أعلى القناة ِ كعوبها
إذا عددَ المجدُ انبرينَ فوائتا عقودَ البنانِ أن يعدَّ حسيبها
حلفتُ بمستنَّ البطاحِ وما حوتْ أسابيعها من منسكٍ وحصيبها
و بالبدنِ مهداة ً تقادُ رقابها موقفة ً أو واجباتٍ جنوبها
لقام إلى الدنيا فقام بأمرها على فترة جلدُ الحصا وصليبها
و غيرانُ لا يرضيه إصلاحُ جسمه بدارٍ إذا كان الفسادُ يشوبها
وقاها من الأطماع حتى لو أنه جرى الدمُ فوق الأرض ما شمَّ ذيبها
و مدّ عليها حامياً يدَ مشبلٍ له عصبة ٌ بعدَ النذير وثوبها
يدٌ كلُّ ريح تمتري ماءَ مزنها فما ضرها ألاَّ تهبَّ جنوبها
أرى شبههُ الأيامَ عادتْ بصيرة ً و مذنبها قد جاءَ وهو منيبها
و ذلتِ فأعطاها يدَ الصفح ماجدٌ إذا سيلَ تراكُ الذحولِ وهوبها
لكَ اللهُ راعي دولة ٍ ريعَ سرحها و راح أمام الطاردين عزيبها
طوتْ حسنها والماءُ تحت شفاهها غراثاً وأدنى الأرض منها عشيبها
إذا ما تراغت تقتضي نصرَ ربها فليس سوى أصدائها ما يجيبها
و قد غلب الطالينَ عرُّ جلودها و فاتت أكفَّ الملحمينَ نقوبها
لها كلّ يوم ناشدٌ غير واحدٍ تقفيَّ المنى َ آثارها فيخيبها
و مطلعٌ يقلي طريقَ خلاصها فيمعي عليه سهلها وحزيبها
نفضتَ وفاضَ الرأي حتى انتقدتها و ما كلُّ آراءِ الرجالِ مصيبها
محملة ً من ثقلِ منكَ أوسقاً ينوء بها مركوبها وجنيبها
فعطفاً عليها الآنَ تصفُ حياضها و تقبلْ مراعيها وتدملْ ندوبها
فما رأمتْ أبواءها عند مالكٍ سواك ولا حنتْ لغيرك نيبها
تسربل بأثوابِ الوزارة إنها لك انتصحتْ أردانها وجيوبها
و قد طالما منيتها الوصلَ معرضاً و باعدتها من حيث أنتَ قريبها
و منَ يك مولاها الغريبَ وجارها فأنت أخوها دنية ً ونسيبها
بلطفك في التدبير شابَ غلامها على السيرة المثلى َ وشبَّ ربيبها
و قد ضامها قبلُ الولاة ُ وقصرتْ قبائلها عن نصرها وشعوبها
فداك وقد كانوا فداءك منهمُ جبانُ يدِ التدبير فينا غريبها
رمى بك في صدر الأمور ولم يخفْ فلولَ ينوبِ الليثِ من يستنيبها
حملتَ له الأثقالَ والأرضُ تحته و راعيته لما علته جنوبها
و آخرُ أرخى للنعيم عنانهُ أخو الهزلِ ممراحُ العشايا لعوبها
تزحرفتِ الدنيا فصبا لها مقارضة ً يخشى غداً ما ينوبها
و كان فتى أيامهِ وابنَ لينها و أنت أبوها المتقي ومهيبها
و قاسٍ كأنَّ الجمرَ فلذة ُ كبده يرى بالدماءِ نحلة ً يستذيبها
مخوفُ نواحي الخلقِ عجمٌ طباعهُ إذا عولجت مرُّ اللحاظِ مريبها
إذا همَّ في أمرٍ بعاجلِ فتكة ٍ على غرارٍ لم يلتفتْ ما عقيبها
و ذو لوثة ٍ مناهُ سلطانُ رأيه منى ً غرهُ محداجها وكذوبها
و لم يك ذا خيرٍ فشاورَ شرهُ و ما الشرُّ إلا أرضُ تيهٍ يجوبها
يواثب من ظهرْ الوزارة ريضاً زلوقاً وقد أعيا الرجالَ ركوبها
و مدّ بكفَّ العنفِ فضلَ عنانها فعادتْ له أفعى حداداً نيوبها
رمى الناس عن قوسٍ وأعجبُ منْ رمى يدٌ أرسلتْ سهما فعادَ يصيبها
توقَّ خطاً لم تدرِ أين عثارها فكم قدمٍ تسعى إلى ما يعيبها
و لا تحسبنْ كلَّ السحابِ مطيرة ً فحاصبها من حيث يرجى صبيبها
و كم أصرمتْ تحت العصائب لقحة ٌ و درتْ لغير العاصبين حلوبها
أبى اللهُ أن يشقي بك اللهُ أمة ً أردتَ بها سقما وأنت طبيبها
تطأطأْ لمنْ قمتَ نالك جالسا فما كلُّ أولادِ الظنونِ نجيبها
فقد دانت الدنيا لربَّ محاسنٍ محاسنُ قومٍ آخرين عيوبها
فيا ناظماً عقدَ الكلام تمله و يا ناشر النعماءِ حياكَ طيبها
إذا الأنفس اختصتْ بحبَّ فضيلة ٍ سموتَ بنفسٍ كلُّ فضلٍ حبيبها
توافقَ فيك الناسُ حباً وأمطرتْ بشكرك سحبُ القولِ حتى خلوبها
ملكتَ مكانَ الودّ من كلّ مهجة ٍ كأنك لطفاً في النفوس قلوبها
إذا الشمس لم تطلعْ علينا وأمرنا بكفك معقودٌ فدامَ مغيبها
أنا العبدُ أعطتك الكرامة ُ رقهُ و جاءت به عفوا اليك ضروبها
رفعتَ بأوصافي طريفاً وتالداً كواكبَ لي عمَّ البلادَ ثقوبها
و ميزتني حتى ملكتُ بوحدتي نواصيَ هذا القولِ يضفو سبيبها
و كم أملٍ أسلفتُ نفسي ودعوة ٍ قنطتُ لها واللهُ فيك مجيبها
بلغتُ الأماني فيك فابلغ بيَ التي تنفسُ نفساً ملءُ صدري كروبها
و للدهر في حالي جروحٌ وإنه بلحظك إن لاحظتَ يوسي رغيبها
و مهما تعرْ من نعمة ٍ فجزاؤها على الله ثمَّ الشعرُ عن يثيبها
بكلّ شرودٍ يقطعُ الريحَ شوطها و يسري أمامَ الغاسقات دبوبها
تزمُّ ليَ الأصواتُ يومَ بلاغها إذا ما علا أعوادَ شعرٍ خطيبها
يروقكَ منها جزلها وحميسها إذا راقَ من أبياتِ أخرى نسيبها
ترى الناسَ خلفي يلقطونَ بديدها و يعجبهم من غير كدًّ غصوبها
جواهرُ لي تصديفها من بحورها صحاحاً وللعادي المغيرِ ثقوبها
يمرُّ بها لا بائعا يستحلها بملكٍ ولا مستوهبا يستطيبها
بقيتَ لها مستخدما حبراتها و منتقداً ما حرها وجليبها
موسعة ً أيامُ ملككَ معوزاً على الحادثاتِ أن يضيقَ رحيبها
و أعداكَ من شمسِ النهار خلوها و إشراقها لكن عداك غروبها


 


قديم 07-06-2013, 09:35 PM   #8


الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان
صدى الوجدان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 03-31-2014 (02:37 AM)
 المشاركات : 10,242 [ + ]
 تقييم العضوية :  560
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
الإفتراضي رد : ديوان الشاعر مهيار الديلمي



ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا فيها جناها الطمعُ الكاذبُ
عاد بها اليومُ جديدَ الهوى و قد تولى أمسها الذاهبُ
أية نارٍ قدحتْ في الحشا عينُ مهاة ٍ زندها ثاقبُ
و أيُّ ثغرٍ ولميً صادني نابلُ قلبي بهما الصائبُ
حباً له من بردٍ جامدٍ يقطرُ منه ضربٌ ذائبُ
اللهَ يا حسناء في مهجة ٍ أنتِ بها الثائرُ والطالبُ
إن كنتِ حرمتِ وصالي فمن أين دمي حلٌّ لكم واجب
سلي سهامَ الشوقِ عن أضلعي إن صدقتْ عينكِِ والحاجبُ
منْ موقدُ النارِ وقد أخمدتْ على فؤادي ومن الحاطبُ


 


قديم 07-06-2013, 09:37 PM   #9


الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان
صدى الوجدان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 03-31-2014 (02:37 AM)
 المشاركات : 10,242 [ + ]
 تقييم العضوية :  560
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
الإفتراضي رد : ديوان الشاعر مهيار الديلمي



ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده منى أعزَّ فتى ً على قومي
وسقى اللقاءُ العينَ لو ظمئت من دمعها رويت من النومِ
في الرائحين هوى ً شعفتُ بهِ شعف العواذلِ فيه باللومِ
يا يومَ فاجأنى بفرقته لم أجزهِ إذ لم يكن يومي


 


قديم 07-06-2013, 09:38 PM   #10


الصورة الشخصية لـ صدى الوجدان
صدى الوجدان غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 03-31-2014 (02:37 AM)
 المشاركات : 10,242 [ + ]
 تقييم العضوية :  560
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
الإفتراضي رد : ديوان الشاعر مهيار الديلمي



ألا مَن مبلغٌ أسداً رسولاً متى شهِدَ الندىَ فما أغيبُ
وعوفٌ منهُمُ أربي فعوفٌ عيونُ خُزَيمةٍ وهم القلوبُ
أفرسانَ الصباح إذا اقشعرّتْ من الفزعِ السنابك والسبيبُ
وضاق مَخارجُ الأنفاسِ حتّى تُفرَّجَ عن سيوفكم الكروبُ
ويا أيدي الحيا والعامُ جدبٌ ووجهُ الأرض مغبرٌّ قَطوبُ
مَجازرُ تُفهَق الجفَناتُ منها ونارُ قِرىً شرارتُها لهيبُ
إذا جَمدَ الضيوفُ تكفَّلتهم لها فِلَذٌ وأسنمةٌ تذوبُ
ويا أقمارَ عدنانٍ وجوهاً يشِفُّ على وَضاءتها الشحوبُ
أصيخوا لي فلي مَعَكم حديثٌ عجيبٌ يوم أَنثوهُ غريبُ
متى أنصفتُمُ فالحقُّ فيه عليكم واضحٌ لي والوجوبُ
وإن أعرضتُمُ ورضيتموهُ فإنّ المجدَ ممتعِضٌ غَضوبُ
حديثٌ لو تلَوه على زهيرٍ غدا من مدحه هَرِماً يتوبُ
بأيّ حكومةٍ وبأيّ عدلٍ أُصابُ من القريضِ ولا أُصيبُ
وكم أعراضكم تزكو بمدحي وتنجحُ والمنى فيكم تخيبُ
تردُّونَ الغُصوبَ بكلّ أرضٍ وتوجَدُ في بيوتكم الغُصوبُ
وتحمون البلادَ وفي ذَراكم حريمُ الشِّعرِ منتهَكٌ سليبُ
وعندكُمُ لكلِّ طريدِ قومٍ جِوارٌ مانعٌ وفِرىً رحيبُ
وأبكارٌ وعُونٌ من ثنائي عجائفُ عيشُها فيكم جديبُ
محبَّبةٌ إذا رُويَتْ فإمّا طلتُ مهورَهنَّ فلا حبيبُ
إذا أحسنتُ في قولٍ أُساءُ ال فعالَ كأنّ إحساني ذنوبُ
أجرُّ المَطْلَ عاماً بعد عامٍ مَواعدَ برقُها أبداً خلوبُ
ويا لَلنَّاسِ أَسلُبُ كلَّ حَيٍّ كرائمَهُ ويَسلُبني شُبيبُ
أمدُّ غليه أرشيةَ المعالي فعيطِشُني وراحتُه القَليبُ
وأُلبسُه ثيابَ المدحِ فخراً فيُمسِكُ لا يُجيبُ ولا يُهيبُ
ويسمحُ خاطري فيه ابتداءً ويمنعُ وهو بذَّالٌ وهوبُ
ولم نَعرِفْ غلاماً مَزْيَدِيّاً يناديه السماحُ فلا يُجيبُ
ولو ناديتُ من كَثَبٍ عليّاً تدفَّق ذلك الغيثُ السَّكوبُ
ومَنَّ على عوائدهِ القُدَامَى مُضِيَّ الريح جدَّ بهِ الهُبوبُ
ولو حمَّادُ يزقو لي صداه لأُكرِمَ ذلك الجسدُ التريبُ
أُصولُكُم وأجدرُ إذ شهدتم مقامَ علائهم أَلا يغيبوا
فمالك يا شبيبُ خَلاك ذمٌّ تَجِفُّ وعندك الضَّرعُ الحلوبُ
وما لخريدةٍ خفِيتْ لديكم تكادُ على طُفولتها تشيبُ
محلَّلة النكاحِ بلا صَدَاقٍ وذلك عندكم إثمٌ وحُوبُ
يَطيبُ الشيءُ مرتخَصاً مباحاً ومُرتخَصُ المدائح لا يطيبُ
فأين حياءُ وجهِك يوم تُحدَى بها في وصفك الإبلُ اللُّغوبُ
وأين حياء وجهك في البوادي إذا غنَّى بها الشادي الطروبُ
وكيف تقول هذا وصفُ مجدِي فلا أُجدِي عليه ولا أُثيبُ
وكم نَشَزتْ على قومٍ سواكم فلم يعلَقْ بها الرجلُ الطَّلوبُ
وراودني ملوكُ الناس عنها وكلٌّ باذلٌ فيها خطيبُ
فلم يُكشَفْ لها وجهٌ مباحٌ ولم يُعرَفْ لها ظهرٌ رَكوبُ
فلا يَغرُرْك منها مَسُّ صِلٍّ يلين وتحت هَدْأتهِ وُثوبُ
أخافُ بأن يعاجِلَني فيطغَآ فتُصبحَ بالذي تُثني تَعيبُ
وتَشرُدَ عنكُمُ متظلِّماتٍ وتبغون الإياب فلا تؤوبُ


 


موضوع مغلق

Bookmarks

الكلمات الدلالية (Tags)
مهيار, الديلمي, الشاعر, ديوان


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
خيارات الموضوع

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML مغلق
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



جميع الأوقات GMT +3. الساعة الآن 09:23 PM.



Search Engine Friendly URLs by vBSEO